قبيلة مطير
قبيلة مطير
قبيلة مطير
left
اتصل بنا   المناسبات   أنساب القبيلة   شجرة القبيلة   تاريخ القبيلة   المنتدى   الرئيسية
مطير
مطير
 
         أحتفال قبيلة مطير بتخريج ابنائها الضباط من الكليات العسكرية لعام 1435 هـ          ديوانية مطير تكرّم اثنين من أعضائها لحصولهما على الماجستير          قبيلة مطير تنعى الشيخ/ علي بن زياد النصافي الشلاحي العبدلي المطيري          قبيلة مطير تبارك للدكتور/ عقاب صقر اللويحق بمناسبة تعيينه وكيلاً لأمارة مكة المكرمة          قبيلة مطير تهنيء للدكتور/ سلطان بن مطلق الدويش حصوله على درجة الدكتوراه          قبيلة مطير تنعى الشيخ/ الحميدي بن حميد بن حجيل الضباطي الشلاحي العبدلي للمطيري رحمه الله          مطير تودع مؤسس متحف مطير التراثي بالحمنه اليوم تغمده الله بواسع رحمته          قبيلة مطير تنعى الشيخ/ حضيّض بن عايض الشلاحي صاحب متحف مطير التراثي رحمه الله          قبيلة مطير تنعى المقدم / ماطر الحميداني مدير مرور حفر الباطن رحمه الله          قبيلة مطير تعزي سلطان بن عبدالعزيز الدويش في وفاة ماج بن سعود رحمه الله          حفل البديري للأستاذ/ ماجد بن خلف الشويمسي الحربي لوفاءه وذبه عن مطير          قبيلة مطير تنعى كل من / عايض بن زيد المندهه ويوسف بن سفر المندهه رحمهما الله          قبيلة مطير تنعى الشيخ / محمد بن عويض بن لويحق رحمه الله تعالى          قبيلة مطير تعزي قبيلة سبيع في وفاة الشيخ/ دحيم بن شويه رحمه الله          قبيلة مطير تبارك للشيخ/ سلمان الحابوط لحصوله على الماجستير          قبيلة مطير تهني ابن عايش وابن سعدون على تعينهما في مجلسي المدينه والقصيم          الأستاذ / سعود بن سعدون العبداني عضواً للمجلس البلدي لمنطقة القصيم          نهنأكم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك          الأستاذ / صالح الجحرش يستقبل عدد من شيوخ وأعيان القبائل          الأعبين فيصل وصلاح أبناء عبدالله المطيري يحققان بطولع محليه
يسار ايقاف يمين
 
مطير مطير
قبيلة مطير
قبيلة مطير
أرسل خبر
قبيلة مطير
هل انت راضي عن التخطيط العربي للنمو والتميّز ؟

جاري تحميل نتيجة الاستطلاع ...
قبيلة مطير
مساحة إعلانية 1 يسار
قبيلة مطير
اشترك في خدمة الجوال

أدخل اسمك كاملاً

أدخل رقم جوالك

رقم جوال خاطئ

رقم جوال خاطئ

رقم جوال خاطئ
قبيلة مطير
 
مطير
مطير
 
 
متحف قبيلة مطير التراثي     الحمد لله على سلامة خادم الحرمين الشريفين     شجرة قبيلة مطير    
 
 
 
الهوية بين عبدالله المطيري وأحمد الشقيري
مدير الموقع - 2011-03-16 - 1047 مشاهدة

  العزيز على قلبي منذ أن عرفته قبل عشر سنوات، والذي رحل قبل شهر تقريباً إلى الدراسة في أمريكا الصديق الكاتب هنا في الوطن: عبدالله المطيري وجد ما يمكن أن نسميه بـ»أزمة هوية» لدى بعض الأفراد العرب المهاجرين إلى أمريكا؛ تبيّنت هذه الأزمة من خلال صور عديدة لهؤلاء العرب تتراوح بين الرغبة في العيش الكريم، والتي حققها لهم المجتمع الأمريكي، والعادات والتقاليد التي لا تتماشى مع ما تعودوا عليه في مجتمعاتهم العربية المحافظة، مما اضطره من خلال هذه النماذج التي رآها إلى كتابة عدد من المقالات على مدى الثلاثة الأسابيع الماضية تتكلم كلها عن الهوية.
والزميل صاحب الطلة الإعلامية الجميلة: الكاتب هنا في الوطن أيضاً: أحمد الشقيري، والذي أحدث صدمة حضارية في برنامجه الصغير الرمضاني الرائع (خواطر شاب) بمقارناته الصادمة بين تطور المجتمع الياباني، أو كما هو وصفه في البرنامج (الكوكب الياباني)، ومجتمعنا العربي أو كما هو وصفه أيضاً (الكوكب الآخر)، وبحسب الشقيري، فإن اختياره لتصوير المجتمع الياباني كان بسبب أنه مجتمع استطاع المزاوجة بين التقدم والحفاظ على الهوية مما اضطره هو الآخر إلى توضيح ذلك بالكتابة حول الهوية أكثر من مرة باعتبار أنه من الممكن أن يتطور العربي من غير الخشية على فقدان الهوية كما فعل اليابانيون، وهي دعوى أخذت تخرج علينا منذ سنوات من قبل الكثير من المفكرين أو الكتاب؛ لكن الشقيري ذهب إلى أبعد من ذلك ليكشف لنا من خلال الصوت والصورة حقيقة هذه الدعاوى أو عدمها وليعطينا عدداً من النماذج اليابانية التي استطاعت ذلك.
وما بين ملاحظات عبدالله المطيري من الداخل الغربي، وملاحظات أحمد الشقيري من الداخل الشرقي تنكشف أزمة الهوية في العالم العربي، فرغبة اللحاق بالآخر والتطور دائما ما تصطدم بإشكالية عويصة جدا لدى واقعنا العربي من ناحية الخوف على الهوية أو الذوبان التاريخي، وهي إشكالية لا أدري هل لها مثيل لدى غير العربي أم إنها تقتصر علينا نحن العرب؟ المهم أن إشكالية الهوية دائما ما تطل برأسها كلما كان الحديث عن تطور الآخر وتخلف الذات، مما يعني أن أزمة الهوية هي أزمة داخلية قبل أن تكون أزمة خارجية، أو قادمة نتيجة الاحتكاك بالآخر. أزمة وجود قبل أن تكون أزمة تطور أو عصرنة، والحديث عن الهوية هو حديث عن الذات، ووجود الذات يستلزم وجود الآخر فـ»الذات عينها كآخر» كما يقول بول ريكور.
وأزمة الهوية هي عميقة جدا لمن يعيش في الغرب أو الشرق كون هذه المجتمعات لا تنطلق من ذات الرؤية التي تنطلق منها الذات، رغم سعة الحرية لدى الآخر؛ لكن هذه الحرية تشمل كل شيء، فبقدر ما تمنح تحقيق هويتك الذاتية فإنها تسمح للآخرين تحقيق هوياتهم، والحرية هناك بالنسبة للعربي عملة ذات وجهين: وجه جميل يستطيع منها تحقيق ذاته، ووجه صادم تتمرد عليه، وتتمرد على قيمه التي تعود عليها الحرية، وإشكالية الهوية تقع دائماً في الوجه الصادم؛ الوجه المتمرد. وهنا تنشأ أزمة العربي مع الهوية.
وهذا بالطبع ليس فقط لمن يعيشون في الغرب أو الشرق، وإنما أيضا لدى من يعيش في الداخل العربي. الداخل العربي يعيش أزمة هوية هو الآخر. يعيش نوعا من الارتداد الفكري والثقافي خوفا على ضياع الهوية وإلا ما معنى كثرة الحديث عن الهوية في الداخل والتحذير من الآخر رغم قلة الاتصال بين مشرقنا العربي والغرب.. أقصد الاتصال المباشر؛ وإلا فإن وسائل الاتصال لم تدع شيئا يمكن له أن يمنع من هذا التواصل.
المطيري والشقيري حينما فتحا الناقش على مسألة الهوية، فإنما فتحاها من خلال تصوير هذه الأزمات على المستوى الفردي أو على المستوى العام، وهو ما يعيدنا إلى سؤال دائما ما يتردد، وأعتقد أنه لب الإشكال الذي طرحه عرضهما في أذهان الكثيرين وهو: هل يمكننا التطور مع ثبات قيمنا أو عاداتنا؟ أو بشكل آخر؛ هل يمكننا تحقيق التقدم مع الحفاظ على هويتنا؟
إن طرح هذا الإشكال ـ برأيي ـ يفترض سؤالاً سابقاً عليه وملازماً له، وهو: ما هي هويتنا التي نريد الحفاظ عليها ولا نريد لها أن تذوب أو نتخلى عنها؟ وهل في هذا التخلي نوع من الانسلاخ الفكري من الذات؟ أم إن تحقيق هذه الذات يمكن له أن يكون من غير أن تكون هناك هوية محددة تمنعنا من تحقيق ذواتنا كما تعبر عنها الفلسفة الوجودية على اعتبار أن «وجود الإنسان سابق على ماهيته» كما يقول سارتر؟.
واستناداً على عرض الشقيري في برنامجه والمطيري في مقالاته، فإن أزمة الهوية ـ برأيي ـ لا تكمن في تطور الآخر وتخلف الذات ذلك أن التطور تجربة يمكن استنساخها أو استنساخ جوانب منها كما هو رأي التوفيقيين أو الانتقائيين بحيث نأخذ أحسن ما لدى الآخر، ونترك سيئاته، ولو كانت المسألة على هذا المستوى فإنه كان من السهولة أن نتطور منذ سنوات بعد استخدام هذا الأسلوب لكن القضية لا تتوقف عند هذا الحد بل تتعداه إلى أبعد. المسألة تكمن في ما لدى الآخر من قيم استطاع من خلالها تحقيق ذلك، وهي القيم التي نخاف على هويتنا من وجودها على أرض الواقع وحينما تطور الآخر سواء كان شرقيا أو غربيا فإنه تطور من خلال تحقيق قيمه التي تناسبت مع التطور وحققته؛ أعني أنها لم تكن عائقاً كبيرا في تحقيق هذا التقدم، وفي اليابان مثلا موضوع زميلنا الشقيري الأثير، لم أجد حتى الآن في حلقاته المتتابعة ما يمكن أن نجد فيه تعارضا بين القيم وبين التطور كونها تتماشى مع ذلك في حين يختلف ذلك لدينا كعرب. قيم من قبيل النظام والعمل و الحفاظ على الوقت ليست كل شيء لتحقيق التقدم. القضية أبعد من ذلك. القضية تكمن في إحقاق الحقوق والحريات الشخصية لتحقيق الذوات، وهي قيم تناسبت مع الآخر الشرقي والغربي، ولم تتناسب مع هويتنا العربية حتى الآن كونها تشكل (تابو) فكرياً وسياسياً ودينياً. قيمة الحرية مثلاً لا تزال مثلبة في رأي العربي النازح من بلاده إلى بلاد الغرب كونها تحقق لأطفاله نوعاً من الاستقلال والحرية الفردانية.


الكاتب : شتيوي الغيثي - جريدة الوطن    

 



وتقبلوا تحيات
محمد الشلاحي
منسق موقع قبيلة مطير
ديوانية مطير ( قصر الحومة الثقافي ) 
الرياض - المملكة العربية السعودية


 


العودة للصفحة الرئيسية

 
إدراج تعليق على المقال

من فضلك أدخل الاسم
الاسم

يجب إدخال التعليق
التعليق
التحقق البشري
عرض التعليقات الحالية على المقال
عفواً لا توجد تعليقات حالياً على هذا المقال

العودة للصفحة الرئيسية

 
مطير مطير
قبيلة مطير
قبيلة مطير
مساحة إعلانية 2 يمين
قبيلة مطير
04:57مساءاً
الأحد
١
شوال-1438 هـ
25-يونيو-2017 م
قبيلة مطير
موقع قبيلة مطير
قبيلة مطير
اشترك في القائمة البريدية

أدخل اسمك

أدخل بريدك الإلكتروني

أدخل بريد إلكتروني صحيح
قبيلة مطير
برمجة وتطوير نوافذ التكنولوجيا
right