"قال تعالى " ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"

           الأولىضوابط الكتابة في منتديات مطير التاريخي
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | المساعدة | بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة

 

 

 
 

الإهداءات

سبحانك اللهم وبحمدك ،،، أشهد أن لا إله إلا أنت ،، أستغفرك وأتوب إليك

العودة   منتديات مطير التاريخية > :: المنتديــــات التــاريخيــــــة :: > منتــدى التــاريــخ العــــــــــام

منتــدى التــاريــخ العــــــــــام يعنى بالتاريخ العــام الأسلامي والتاريخ في الأحقــاب الماضيــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-May-2012, 10:30 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي حفل توزيع جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للبحوث التاريخية للجزيره العربية





حفل جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للبحوث التاريخية


السلام عليكم ورحمة الله

أقيم ليلة البارحة 15 / 6 / 1433 هـ الموافق 6 / 5 / 2012 م حفل تكريم الفائزين بجائزة االأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية تحت رعاية صاحب السمو الملك الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز وتكونت فقرات الحفل من الأتي :

1- الأفتتاح باي من الذكر الحكيم .
2- كلمة أمين عام دارة الملك عبد العزيز معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري .
كلمة رئيس مجلس إدارة جمعية التاريخ والأثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور حمد بن محمد صاراي .
3- تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الفائز بجائزة المتميزين في دراسات وبحوث الجزيرة العربية .
تم تطريم الشيخ سلطان القاسمي عضو مجلس الأتحاد الأمرات العربية وحاكم الشارقة والذي الف اكثر من احدى عشر كتاباً في تاريخ الخليج وهو من مواليد 1358 هـ وحاصل على الدكتاوراه من بريكانيا واصبح حاكماً للشارقه منذ 1971 م .
4- تكريم الفائزين بجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز بجائزة المتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية :
4 / 1 - فرع المتميزين :
4 /1/ 1 - الشيخ / ابو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري .
4 /1 / 2 - الأستاذه الدكتوره / ليلى بنت صالح البسام .
4 /1 / 3 - الأستاذ / عبدالكريم بن محمد الخطيب .
4 / 1 / 4 - الأستاذ / حجاب بن يحيى الحازمي .

4 / 2 - تكريم الفائزين اصحاب الرسائل العلمية :
4 / 2 / 1 - الدكتوره / مها بنت عبدالله السنان .
4 / 2 / 2 - الدكتور دائل بن علي الخالدي .
4 / 2 / 3 -الأستاذه / وضحى بنت محمد الشهراني .
4 / 2 / 4- الأستاذ / فهد بن صالح النغيمشي.

4 / 3 - فرع جائزة الكتاب :
4 / 3 / 1 - الأستاذ الدكتور / محمد بن فارس الجميل .
4 / 3 / 2 - الأستاذه الدكتوره ليلى بنت صالح الزعزوع بمشاركة أ .عصام بن أحمد مدير
4 / 4 - جائزة المقالة العلمية :
4 / 4 / 1 - الدكتور عبد الناصر بن عبدالرحمن الزهراني .

5- تدشين جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب.
دشن سموه جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب والتي سيكرم الفائز بها في الدورة الأول السنة القادمة بإذن الله مع حفل جائزة الأمير سلمان في دورتها الخامسة .

7- حفل العشاء .

الحفل في صور :




مذيع الحفل

سمو الأمير سلمان يلقي كلمته

سموه يكرم الشيخ القاسمي

كلمة الشيخ الدكتور / سلطان بن محمد القاسمي

الأميرين سلمان بن عبدالعزيز وسلطان القاسمي بالمنصة


تعريف بالحازمي

كلمة الحازمي

تعريف بالخطيب

سموه يكرم الخطيب



حضور غفير للحفل





(منسق موقع قبيلة مطير )

" بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ " الأية




بارك الله في صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على أهتمامه بالتاريخ والباحثين في تاريخ الجزيره وتكريمه لهم سنوياً مما يعطي دعم للباحثين في اجراء الدراسات والبحوث في تاريخ الجزيره المجيد , ونحن في منتديات مطير التاريخية نحث جميع باحثي الجزيره لبذل المزيد من الجهد في إخراج تاريخ الجزيره الثري وإجراء الدراسات والبحوث لنسجل تاريخ الحضارات البائدة في هذه الجزيره ونجمع ما بها من أثار ونسعى الى تحقيق الحلم في جعل السياحة التاريخية أحدى روافد المملكة وجاذبة للسائح العالمي .





وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسـق موقـع قبيلـة مطيــر
ديوانية مطير - قصر الحومة الثقافي
الرياض - المملكة العربية السعودية


والسلام عليكم ورحمة الله

__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-May-2012, 10:56 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي

أمير سلمان يكرّم حاكم الشارقة و18 فائزاً بجائزة بحوث الجزيرة العربية
رعى وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية الأمير سلمان بن عبدالعزيز مساء أمس (الأحد)، حفلة تكريم 18 فائزاً وفائزة بالجائزة والمنحة في دورتها الرابعة 2012، كما دشّن انطلاق جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب في 10 فروع، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في الرياض. وأشار الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الأمين العام للجائزة والمنحة الدكتور فهد السماري في كلمة له إلى تطور جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في دورتها الرابعة. موضحاً أنها «تواكب الطموحات، حتى أصبحت محط أنظار كثير من الجامعات والمراكز العلمية في الداخل والخارج، وأضحت أنموذجاً يحتذى لكثير من مراكز البحث العلمي، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، حتى أصبحت لها مكانة خاصة في قلوب الباحثين والباحثات، وحظيت باهتمام كبير من جميع الدارسين في مجال تاريخ الجزيرة العربية».



بعد ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدّكتور حمد بن صراي كلمة، أكد فيها بحسب وكالة الأنباء السعودية، أن جائزة الأمير سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية أصبحت محضناً رائداً لدعم الدراسات والبحوث المتعلّقة بتاريخ شبه الجزيرة العربية، إذ ينجلي بها الغموض عن القضايا والأحداث التي لم تتطرق لها كتابات الدارسين، مبيناً أن تكريم عضو المجلس الأعلى بالإمارات العربية حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي يعد دليلاً بيّناً على شمولية الجائزة، وحُسن اختياراتها لأصحاب الكفاءات المميّزين مِن بين 65 مرشّحاً ومرشّحة، تحقّقتْ فيهم الشروط التنظيمية والاشتراطات المنهجية على أعمالهم المتقدمة في الفروع السبعة للجائزة والمنحة.

عقب ذلك، سلم الأمير سلمان بن عبدالعزيز الشيخ الدكتور سلطان القاسمي جائزة المميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية. وعبّر الشيخ القاسمي الذي وصل إلى الرياض أمس (الأحد) في كلمته بعد التكريم عن اعتزازه بالجائزة، وهي تأتي من المملكة ومن مؤسسة يترأسها الأمير سلمان بن عبدالعزيز ومن دارة الملك عبدالعزيز التي تحمل اسم مؤسس المملكة. معبراً عن امتنانه وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يقود نهضة المملكة وخدمة الحرمين الشريفين. وقدّر ما يقوم به وزير الدفاع من خدمة للثقافة والتاريخ والرعاية والدعم للمعرفة، متمنياً المزيد من التطور والتقدم للمملكة.

الرياض – «الحياة»
المرجع :صحيفة الحياه اليوم ( 16 / 6 / 1433 هـ ) .

محمد الشلاحي
منسق موقع قبيلة مطير
قصر الحومة الثقافي - الرياض
__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-May-2012, 10:59 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي

الأمير سلمان: القبائل والأقاليم في السعودية يدُ واحدة





رعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لجائزة ومنحة سموه لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية مساء اليوم، حفل تكريم (18) فائزاً وفائزة بالجائزة والمنحة في دورتها الرابعة 1433هـ /2012م.
كما دشن سموه انطلاق جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب في عشرة فروع وذلك في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في المربع بمدينة الرياض.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل بدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
ثم ألقى معالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الأمين العام للجائزة والمنحة الدكتور فهد السماري كلمة أبرز خلالها أهمية الارتباط بالتاريخ وحفظه والاهتمام به وتقديمه صحيحاً للأجيال الذين تتنازعهم سهام التقنية وما يتصل بها من إشاعة الفوضى ونشر الشتيمة والتوسع في الإرباك والتشكيك في المبادئ.

وقال : حمداً الله على ما أنعم به على هذه البلاد الطاهرة بقيادة حكيمة واعية، تقدر العلم والعلماء، وتعي أهمية الحفاظ على تاريخ الأمة، كونه وعاء منجزاتها، ومحتوى عطاءاتها، وموروث أسلافها، فسعت إلى تشجيع الدراسات التاريخية، وبذلت لأجل ذلك الجوائز التقديرية، والمنح السخية، ليتوجه الباحثون نحو تراث آبائهم وأجدادهم، ويسعى الدارسون نحو تحقيق أحداثه، وتسجيل مجرياته، لتعم الفائدة الجميع، وتفيد المكتبة العربية من مخزون تاريخي قيم، وتراث عربي أصيل معتنى به.

وأشار الدكتور السماري إلى تطور جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في دورتها الرابعة، لتواكب طموحات سموه حتى أصبحت محط أنظار كثير من الجامعات والمراكز العلمية في الداخل والخارج، وأضحت أنموذجاً يحتذى لكثير من مراكز البحث العلمي، في ظل قائد مسيرتنا، وباني نهضتنا؛ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ،حتى أصبحت لها مكانة خاصة في قلوب الباحثين والباحثات، وحظيت باهتمام كبير من جميع الدارسين في مجال تاريخ الجزيرة العربية.

بعد ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدّكتور حمد بن صراي كلمة أكد فيها أن جائزة الأمير سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية أصبحت محضناً رائداً لدعم الدراسات والبحوث المتعلّقة بتاريخ شبه الجزيرة العربية إذ ينجلي بها الغموض عن القضايا والأحداث التي لم تتطرّق لها كتابات الدارسين، ويتمّ فيها تكريم المتميّزين في مثل هذه الدراسات والبحوث، وتشجيع الباحثين لإنجاز الرسائل والمقالات والدراسات والكتب وتقديم المنح البحثية في مجالات تاريخ شبه الجزيرة العربية وتاريخ المملكة العربية السعودية.


وقال : إنّ مَن يستعرض قائمة المتميّزين المكرّمين، وأصحاب الكفاءات الرائدين وسِيَرهم الذّاتيّة الزاخرة يجد تنوّعاً في ميادين البحث ومجالات الدراسة مما يعطي انطباعاً رائعاً لأهميّة الجائزة وعظم شأنها مبينا أن تكريم صاحب السّموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمّد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد، حاكم إمارة الشارقة يعد دليلاً بيّناً على شمولية الجائزة وحُسن اختياراتها لأصحاب الكفاءات المتميّزين مِن بين خمسة وستين مرشّحاً ومرشّحة تحقّقتْ فيهم الشروط التنظيمية والاشتراطات المنهجية على أعمالهم المتقدمة في الفروع السبعة للجائزة والمنحة.
عقب ذلك تفضل سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بتسليم جائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة الفائز بجائزة المتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية.
وعبر الشيخ سلطان القاسمي في كلمته بعد التكريم عن اعتزازه بالجائزة وهي تأتي من المملكة العربية السعودية ومن مؤسسة يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ومن دارة الملك عبدالعزيز التي تحمل اسم مؤسس هذه البلاد ، معبراً عن امتنانه وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي يقود نهضة المملكة وخدمة الحرمين الشريفين.
وقدّر ما يقوم به سمو وزير الدفاع من خدمة للثقافة والتاريخ والرعاية والدعم للمعرفة متمنيا المزيد من التطور والتقدم للمملكة.
بعد ذلك كرم سمو وزير الدفاع الفائزين بجوائز الأمير سلمان بن عبدالعزيز حيث فازت بجائزة رسالة الدكتوراه كل من رسالة ( الفنون المعدنية من قرية الفاو: دراسة فنية مقارنة ) للدكتورة مها بنت عبدالله السنان ، ورسالة ( الإدارة العثمانية وأنظمتها في الحجاز في عهد السلطان عبدالحميد الثاني 1293ــ1327هـ/1876ــ 1909م) للدكتور دايل بن علي الخالدي، فيما فازت بجائزة رسالة الماجستير كل من رسالة (السيرة النبوية في مرويات أنس بن مالك) لوضحا بنت محمد الشهراني ، ورسالة (العمل الخيري وأثره في المجتمع المكي خلال العصرين الأيوبي والمملوكي 570ـ923هـ/1174ـ 1517م) لفهد بن صالح النغيمشي.
وفاز في جائزة الكتاب كل من كتاب ( بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وحجراتها) للدكتور محمد بن فارس الجميل من ( جامعة الملك سعود) وكتاب ( قدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة وفضلهما في كتب اليهود والنصارى) للدكتورة ليلى بنت صالح زعزوع وعصام بن أحمد مدير.
وفازت في جائزة المقالة العلمية مقالة ( دراسة الوضع الراهن لمبنى مسجد وسبالة موضي بمحافظة الدرعية ) للدكتور عبدالناصر بن عبدالرحمن الزهراني من ( جامعة الملك سعود) .
عقب ذلك كرّم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الفائزين بجائزة المتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية حيث فاز بها كل من الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ، والدكتورة ليلى بنت صالح البسام من ( جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن) ، وعبدالكريم بن محمود الخطيب ، وحجاب بن يحيى الحازمي.
وأبرز الفائزون في كلمات متتالية الوحدة الوطنية للمملكة العربية السعودية فلم يكن قيام هذا التاريخ وامتداده عشائرياً ولا طائفياً ولا إملاءً من الخارج ، ولكنَّه تحقيقُ طموحِ أمةٍ أَلِفَت الوحدةَ منذ الدور السعودي الأول ، مؤكدين أن تاريخ الجزيرة العربية زاخر بالإنجازات المضيئة من خلال تراكم خبرات الإنسان وتعاقب حضاراته .
وعدو الجائزة بعداً جديداً لأبعاد التنمية الشاملة التي حرصت الدولة منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على دعم تحديث المجتمع وتطويره مع الحفاظ على هوية المجتمع وتوثيق تاريخه ، لافتين النظر إلى أنّ التكريم تقدير لجهودهم وحفز لغيرهم,وواصفين الجائزة بأنها نهراً ثقافيا غزير الموارد يكرس الجهود لخدمة الوطن والإنسان وتاريخه.

إثر ذلك دشّن سمو وزير الدفاع انطلاق جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب في عشرة فروع وهي فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية، وفرع المؤلفات المتعلقة بجغرافية المملكة العربية السعودية، وفرع المؤلفات المتعلقة بالآداب في المملكة العربية السعودية، وفرع المؤلفات المتعلقة بالآثار والتراث العمراني في المملكة العربية السعودية، وفرع المؤلفات المتعلقة بالموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والمعلوماتية في المملكة العربية السعودية، وفرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية عبر العصور، وفرع المؤلفات المتعلقة بالتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، وفرع المؤلفات المتعلقة بالعلوم الشرعية( يحدد موضوعه كل عام)، وفرع المؤلفات المتعلقة باللغة العربية ( يحدد موضوعه كل عام)، وفرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ العالم العربي والعالم الإسلامي.
ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الكلمة التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم ، أيها الحضور الكرام سمو الشيخ سلطان القاسم ، أرحب بكم هذه الليلة في بلدكم المملكة العربية السعودية وهي الحمد لله علاقة قديمة بين الآباء والأجداد ، ونحمد الله عز وجل الذي جمعنا على الخير والبركة إن شاء الله.
أيها الإخوة .. الحضور الكرام .. إن تاريخ الجزيرة العربية هو تاريخ العرب وتاريخ الإسلام والجزيرة العربية التي تتشكل منها السعودية هي منطلق العروبة ومهبط الوحي فيها بيت الله بمكة ونزلت فيها الرسالة وكتاب الله العزيز على رجل عربي في أرض عربية بلسان عربي في هذه الجزيرة ، ونحن نعتز بذلك ونفتخر به ولكنه يحملنا مسؤولية أكبر ونحن نعتز بعروبتنا وإسلامنا ، ونقول أن ما قامت به الدولة من جهود منذ المؤسس الإمام محمد بن سعود وأبنائه وأحفاده من بعده وعندما قامت هذه الدولة بقيادة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ورجاله المخلصين من هذه البلاد قبل مئة وأربع سنين ، وهي والحمد لله بلد العرب وبلد الإسلام ، ونحن في بلادنا والحمد لله عاملين بكتاب الله وسنة رسوله وعاملين بعروبتنا الحقيقية التي تجمع كل الأعراق تجمع كل الفئات ، وهذه البلاد والحمد لله دستورها الإسلام كما نص على ذلك نظام تأسيس الحكم ، فالجميع كل القبائل وكل الإقليم يد واحدة والحمد لله في ظل هذه الدولة التي قامت على العدل والمساواة بين المواطنين عندما وحد الملك عبدالعزيز هذه الدولة وجاء أبنائه وأكملوا رسالته الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وسمو ولي عهده الأمين مستمرين في أداء هذه الرسالة ، والحمد لله بلادنا بلاد خير واستقرار وأمن ، وأسال الله عزوجل أن يديم علينا نعمه ، وهنا سأقول لكم كيف بدأت علاقتي بالدارة ويمكن أول مرة أقولها والبعض يمكن يعرف ، عندما توفي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ - رحمه الله - بقيت الدارة فترة من الوقت بدون رئاسة حيث كانت فيها إدارة بدون رئاسة فعرض الديوان الملكي على الملك فهد - رحمه الله - أن الدارة خالية من رئيسها بمجلس الإدارة فمن ترى أن يكون فيها وحيث أن العمل عندنا بالتشاور أحالها الملك فهد إلى ولي عهده الملك عبدالله عندما كان ولياً للعهد فالملك عبدالله هو الذي رشحني حتى أكون رئيس مجلس الإدارة وهذا يمكن أول مرة تعرفونه.
وهذه المؤسسة أعتز بها ونحن والحمد لله جميعا في بلادنا نخدم بلادنا في نطاق العروبة والإسلام ، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يجعلنا هداة مهتدين وهذه الليلة يشرفني أن أكون بينكم ، ويسرني أن أهنأ الفائزون ونستقبل آخرين في الأعوام المقبلة إن شاء الله.
ثم شّرف سمو وزير الدفاع وسمو حاكم الشارقة مأدبة العشاء التي أقيمت بهذه المناسبة.

الرياض: واس
الرمجع : الأقتصادية الأثنين ( 16 / 6 / 1433 هـ ) .

محمد الشلاحي
منسق موقع قبيلة مطير
ديوانية مطير الثقافية - الرياض
__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-May-2012, 11:03 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي

تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع


الأمير سلمان بن عبد العزيز والشيخ سلطان القاسمي يتوسطان الفائزين.


رعى الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز البارحة، حفل تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب يتفق وأهداف الدارة. وقال الدكتور فهد بن عبد الله السماري الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز وعضو الهيئة العليا لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، إن جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب حين يعلن عنها في حفل كبير مثل حفل جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية فهو أفضل تقديم لها وتدشين لانطلاقتها العلمية، خاصة أن كل ذلك تحت رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز الذي وجّه ـ حفظه الله ـ بتقديم كل الدعم لهذه المنافسة العلمية الثانية في تاريخ دارة الملك عبد العزيز، ذلك أنها تحمل اسم الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ الذي تتشرف الدارة بحمله عرفاناً للمؤسس وتوثيقاً لإنجازه التاريخي في إعادة بناء الدولة السعودية وتوحيدها ضمن لحمة وطنية نادرة في تاريخ الشعوب"، وعن التعريف بالجائزة الجديدة قال الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز: " هي جائزة سنوية تختص بالكتب المؤلفة فقط والتي لم يمض على صدورها أكثر من خمسة أعوام، وسيكون الترشيح لها متاحاً للمؤلفين الأفراد والمؤسسات التعليمية والثقافية من السعوديين وغيرهم، وسيقام لها حفل خاص توزع فيه جوائزها البالغة مليون ريال على فروعها العشرة التي تهدف إلى دعم المؤلفات وتعزيز الدراسات التاريخية المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والعالم العربي والعالم الإسلامي، وتشجيع الباحثين المهتمين بالمؤلفات التي تحقق أهداف الدارة، وهذه الجائزة تتكامل مع جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في تغطية كل ما يتعلق بمجالات التاريخ الوطني والتاريخ العربي والتاريخ الإسلامي وتاريخ الجزيرة العربية".

الأمير سلمان يكرم أبو عبد الرحمن الظاهري.


وزير الدفاع يكرم عبد الكريم الخطيب.


..وهنا يكرم حجاب الحازمي.


ورفع السماري شكره وعرفانه إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز على رعايته الضافية لحفل توزيع جائزة ومنحة سموه على الفائزين والفائزات بها في فروعها السبعة ، وقال معالي الأمين العام للدارة:" لقد كان مساء اليوم الأحد فعالية علمية وطنية عميقة الدلالات وعرساً ثقافياً احتفل به الوطن كله ، بطله التاريخ وراعيه أمير المؤرخين ـ حفظه الله ـ ونجومه الفائزون والفائزات من شباب الوطن وطلاب العلم ورجالات التاريخ من السعوديين وغيرهم، لكن أكثر الفرحين المتوجين هي دارة الملك عبد العزيز التي تفخر بهذه الجائزة والمنحة كونها هي الجهة المنظمة بعد أن أصبحت مهوى الباحثين والباحثات من مختلف العالم حول تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ الجزيرة العربية منبع الحضارات الإنسانية ومهبط الإسلام ". يذكر أن فروع جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب هي : فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بجغرافية المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بالآداب في المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بالآثار والتراث العمراني في المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بالموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والمعلوماتية في المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية عبر العصور، فرع المؤلفات المتعلقة بالتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، فرع المؤلفات المتعلقة بالعلوم الشرعية( يحدد موضوعه كل عام)، فرع المؤلفات المتعلقة باللغة العربية ( يحدد موضوعه كل عام)، فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ العالم العربي والعالم الإسلامي.
حضرو الحفل


أيمن الرشيدان وخلف الخميسي من الرياض
صحيفة الرياض ( 16 / 6 / 1433 هـ ) .

__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-May-2012, 11:08 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي آمال الباحثين ومؤسساتهم الحاضنة تتعلق بتوثيق أحداث العرب بأيد عربية مديرو مراكز دراسا

آمال الباحثين ومؤسساتهم الحاضنة تتعلق بتوثيق أحداث العرب بأيد عربية

مديرو مراكز دراسات خليجية: الأمير سلمان مرجع مهم في تاريخ منطقة الخليج العربية








الإبراهيم: احتفالية تشهد بتقدير القيادات الحكيمة في المملكة للعلم والعلماء
الربيع: جوائز وليست جائزة واحدة.. ومنح وليست منحة واحدة
أبا حسين: الجائزة والمنحة دعوة لرفع قيمة المادة التاريخية في المحتوى العربي
الناصر: نحن بحاجة إلى توثيق تاريخ الشخصيات الوطنية المخلصة
المري: الجائزة تدعم دراسات تاريخ الجزيرة العربية والخليج
الضوياني: دليل على مكانة الجزيرة العربية في عقل الأمير سلمان

عبر عدد من مديري مراكز الوثائق والدراسات الأعضاء في الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لـ»الشرق» عن سعادتهم بالرعاية التي يحظى بها التاريخ ومؤسساته في دول الخليج العربية، والدعم اللامحدود الذي يجده التراث وتاريخ المنطقة، ضمن التاريخ العربي والإسلامي من الحكومات الخليجية، مستدلين على هذا الاهتمام الرسمي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، للحفل التكريمي للدورة الرابعة لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، وتسليمه جوائزها ومنحها للفائزين والفائزات، غداً، في إعلان واضح ودليل كبير على الرعاية التي يجدها المؤرخون والباحثون في دول المنطقة.
وعزا رئيس مركز الوثائق التاريخية ومكتبات الديوان الأميري في دولة الكويت، ونائب الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات لدول الخليج العربية، بهاء بن عبدالقادر الإبراهيم، نجاح دارة الملك عبدالعزيز في أن تكون وجهة للباحثين والدارسين، لسبر أغوار التاريخ، إلى كونها تقع تحت مظلة من يقدر العلم والمعلومات، وجوانب البحوث التاريخية المختلفة، وهو الأمير سلمان. وقال الإبراهيم «من مآثر الأمير سلمان تشجيع وتحفيز الباحثين والمهتمين بالجوانب التاريخية والتراثية المتعلقة بمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية، عن طريق تقديم جائزة ومنحة بشكل دوري، مما جعل الباحثين يسعون للتنافس لتقديم مزيد من الدراسات والبحوث المتميزة، التي تسجل وتوثق مجريات تاريخ المنطقة وأحداثه، والتي تثري الإنتاج الفكري في هذا المجال». وأضاف «أعطى سموه الأبحاث الفائزة بهذه الجائزة والمنحة قيمة علمية محكمة بموافقة سموه على إنشاء وتشكيل هيئة عليا للجائزة والمنحة، مهمتها القيام بالتدقيق وإبداء الرأي في الدراسات والبحوث المقدمة التي يتم رفعها من قبل اللجنة العلمية».

التاريخ قبل النفط


سلطان الجابر


وأثنى رئيس قسم الوثائق والأبحاث بالديوان الأميري في دولة قطر، سلطان بن جاسم الجابر، على الرعاية الكريمة والضافية التي تلقاها الدراسات التاريخية والجغرافية والحضارية للجزيرة العربية، من الأمير سلمان، وقال «إن تخصيص سموه جائزة ومنحة باسمه للباحثين والعلماء المجدين لهو تعبير كبير عن اهتمامه الدائم للبحث العلمي، ودليل على اهتمام دول الخليج العربية بدور البحوث والدراسات التاريخية والمؤرخين والباحثين، في شؤون تاريخ الجزيرة العربية ومنطقة الخليج، وهو ما يؤدي إلى الإسهام بشكل فعلي في كتابة تاريخ العرب بأيدٍ عربية نقية وبسمات عربية حضارية إسلامية صريحة، وإغناء المكتبة العربية بالمراجع العلمية الرصينة. وأضاف «الآمال معقودة دائماً على الرعاية الكريمة والدعم القوي المستمر للأمير سلمان لتحفيز الجهود العلمية الصادقة لدراسة تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، وتنمية المؤسسات العلمية المتخصصة، التي تخدم مشروعات جمع المصادر التاريخية حفظها وإعدادها للدراسة والنشر، خاصة أن جزيرة العرب ليست أرضاً للنفط والطاقة والثروات الطبيعية وحسب، لكنها قبل ذلك أرض المنجزات الحضارية الكبرى، وهي بانتظار التفرغ العلمي الدؤوب للتعمق في دراسة ماضيها في جميع عصوره ومراحله ومن ثم تنقيته من التسطيح والتزييف ليشارك بقوة في تكوين عقول الأجيال المتعاقبة «.
إغناء للمكتبة


خلدون أبا حسين


ووصف المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي في مملكة البحرين، المهندس خلدون بن علي أبا حسين، الجائزة والمنحة بأنها من الجوائز المهمة على الساحة العربية، نظراً للاهتمام والرعاية المستمرة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، للعلم والعلماء، وتحفيز البحث العلمي ودوره في كل المجالات، وهي تتويج لعطاءات الأمير سلمان المتواصلة للدارة في سبيل تحقيق استراتيجيتها وأهدافها العلمية. وأضاف «تفوقت الجائزة والمنحة، وفاقت غيرها، لتميز أهدافها، وأهمية مجالها، وهو تاريخ الجزيرة العربية؛ موطن الأمة العربية والإسلامية، ومهد الإسلام الحنيف الذي بفضله فتحت الأمصار وعمرت البلدان وبنيت الحضارات».
تأصيل للتاريخ


د. فهد الناصر


وقال المدير السابق لمركز دراسات الخليج والجزيرة العربية في جامعة الكويت، الدكتور فهد الناصر «الأمير سلمان رمز وطني، ونموذج مثالي للإدارة الناجحة والقيادة الرشيدة، والخبرة الناضجة، ونحن في دول الخليج نرى ثمار خبرته وحكمته، ونلمسها أينما توجهنا في أنحاء المملكة العربية السعودية، فضلاً عن أن سموه يعد مرجعاً تاريخياً في تاريخ الجزيرة العربية وما جاورها، وهذا أحد الأسباب الكامنة في نجاح جائزة ومنحة سموه، لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، وتبوّئها المكانة العالية حتى أصبحت مهوى الباحثين والباحثات، وصارت تعادل داراً علمية لإنتاج بحثي متميز في تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ الجزيرة العربية، ومنه تاريخ منطقة الخليج التي تمتلك نقطة تاريخ مشترك كبيرة ومهمة تتحد فيها الحكومات والشعوب الخليجية».
حافز للبحث


د.علي المري


وأشاد المدير العام لدارة الدكتور سلطان القاسمي، للدراسات الخليجية بالإمارات العربية المتحدة، علي المري، بالرؤية المستقبلية الثاقبة للأمير سلمان، من خلال رعايته هذه الجائزة والمنحة المباركة لحفظ تاريخ وإرث الجزيرة العربية. وقال «هذه الجائزة والمنحة في مضمونها خدمة تاريخ الجزيرة العربية، حيث أنها تعنى بتاريخ الجزيرة العربية وتحفظه وتؤصله، وتعود بالنفع العام على كل طالب علم وباحث ومؤرخ، حيث أنها تدعم وبشكل مباشر كل الدراسات والبحوث المتعلقة بتاريخ منطقة الخليج، وليس ذلك فحسب، وهناك منح بحثية لدارسي هذا المجال، وهذا يشكل حافزاً لتقديم مزيد من البحوث ضمن هذه المنافسة العلمية الكبيرة».
وعن رعاية الأمير سلمان للجائزة والمنحة، قال «هذا دليل كبير على أهمية الجائزة والمنحة وما تقدمه لحركة البحث العلمي العربية والإسلامية من إنتاج متميز».

فكر الأمير


د. حمد الضوياني


وأكد رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان، وعضو الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور حمد بن محمد الضوياني، على الاهتمام الذي تلقاه الحركة العلمية من دول المنطقة وحكوماتها، مستشهداً بهذه المناسبة العلمية والثقافية، وبالاهتمام المتواصل والجهود المستمرة والعناية التامة التي توليها المملكة للقضايا العلمية والبحوث والدراسات، التي تكشف عمق الحضارة العربية والإسلامية في الجزيرة العربية. وأضاف «الرعاية الكريمة من الأمير سلمان لتوثيق التاريخ ومصادره وعلمائه ودعم مؤسساته وقضاياه، ليعطي دلالة على سمو ومكانة الدراسات والبحوث في فكر الأمير سلمان، وتقديره للباحثين والمفكرين، ولمكانة الجزيرة العربية في عقل سموه».
تاريخنا بأيدينا


د. عبدالعزيز بن سلمة


وأرجع عضو مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمة، أهمية الجائزة والمنحة، إلى دورها الفاعل في خدمة الدراسات والأعمال البحثية، من خلال تسليط الضوء عليها، والاحتفاء بها، الأمر الذي يعد قيمة مضافة لتلك البحوث والدراسات، خصوصاً أن من يرعى حفلها في كل دورة هو شخصية كبيرة عرف عنها الشغف بالمعرفة والولع بتاريخ الجزيرة العربية بأدق تفاصيله، ومتابعة كل ما يصدر من كتب وبحوث ومقالات عنها، وهو الأمير سلمان. كما أشار إلى ضرورة خدمة هذا الجانب الحضاري والتاريخي، لتقديمه للعالم بدل الاعتماد على مصادر غربية، لأخباره وأحداثه، دون إغفال الأعمال البحثية المهمة في هذا المجال للرواد المعاصرين السعوديين، مشيراً إلى أن العبرة ليست بعدد البحوث والمؤلفات والدراسات، بل في نوعيتها، وما تضيفه إلى الفهم عن عصور وبيئات وأحداث وتطورات وشخصيات مازالت المعرفة عنها تشكو من فجوات.
وأضاف «إذا ما نظرنا إلى كتابات أبناء هذه البلاد، من باحثين ومهتمين، نجد أن جزءاً غير يسير منها مرتبط بما كتبه باحثون أجانب معتمد عليه، حيث أن مؤلفاتهم وكتاباتهم ناقدة ومعلقة ومحققة وشارحة لتلك الكتابات الأوروبية، أو الآسيوية، أو الروسية، أو التركية، أو العربية.. وقلة منها تميزت بكونها مؤلفات وبحوثا أصيلة انعتقت من السير في ركاب اجتهادات مؤرخ، أو مجموعة مؤرخين بعينهم».

دارة الوطن


د. عبدالله الشريف

وأشار المشرف على كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى، الدكتور عبدالله بن حسين الشريف، إلى أن من أسباب نجاح هذه المنافسة العلمية الرائدة هو نجاح الجهة المنظمة دارة الملك عبدالعزيز، برئاسة الأمير سلمان، حيث أصبحت الدارة برعايته لجهودها وتحفيزه لفعالياتها داراً للتاريخ الوطني، ومظلة للمؤرخين، ومنارة للباحثين عن الوثائق والمخطوطات، والدارسين في القضايا التاريخية.
منح وجوائز


د. محمد الربيع


ووصف المستشار في دارة الملك عبدالعزيز، وعضو الهيئة العليا للجائزة والمنحة، الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيع، بأنها تمثل أصدق تمثيل لفكر واستراتيجية راعي الجائزة، وأنها «جوائز وليست جائزة واحدة، ومنح وليست منحة واحدة، وكلها تمتاز بنمط فريد من نوعه وتفكير وتخطيط شمولي». وأضاف الربيع «عايشت الجائزة والمنحة منذ دورتها الأولى إلى دورتها الرابعة، وعرفت أهدافها ومنهجيتها وأسلوب إدارتها، وتعمقت في فلسفتها، وأدركت لماذا أنشأها أمير المؤرخين السعوديين؟ وكيف عمل على تطويرها؟ وكيف يخطط لضمان استمراريتها وتوسع آفاقها؟ فسموه يقدر الباحثين المتميزين ويشجع الباحثين الشباب، ويرعى البحوث الجارية، ويقدم الدعم المعنوي إدراكاً منه لقيمة العلماء ومكانتهم، لأن الأمم الواعية المتحضرة هي التي ترعى العلم وتشجع العلماء، وتوفر لهم كل ما يساعدهم على الإبداع والرقي الفكري والتقدم العلمي، فسموه صاحب أعمال جليلة وخدمات عظيمة في مجال العلم والثقافة تصب في خدمة الوطن».
أسماء الفائزين والفائزات بالجائزة والمنحة:
جائزة المتميزين السعوديين:
  • أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري
  • الدكتورة ليلى بنت صالح البسام
  • عبدالكريم بن محمود الخطيب
  • حجاب بن يحيى الحازمي
جائزة المتميزين من غير السعوديين:
* الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

جائزة رسالة الدكتوراه:
  • «الفنون المعدنية من قرية الفاو» للدكتورة مها بنت عبدالله السنان
  • «الإدارة العثمانية وأنظمتها في الحجاز في عهد السلطان عبدالحميد الثاني» للدكتور دايل بن علي الخالدي
جائزة رسالة الماجستير:
  • «السيرة النبوية في روايات أنس بن مالك» لوضحا بنت محمد الشهراني
  • «العمل الخيري وأثره في المجتمع المكي خلال العصر الأيوبي والمملوكي» لفهد بن صالح النغيمشي
جائزة الكتاب:
  • «بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وحجراتها» للدكتور محمد بن فارس الجميل
  • «قدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة وفضلهما في كتب اليهود والنصارى» للدكتورة ليلى بنت صالح زعزوع وعصام بن أحمد مدير
جائزة المقالة العلمية:
  • «دراسة الوضع الراهن لمبنى مسجد وسبالة موضي بمحافظة الدرعية» للدكتور عبدالناصر بن عبدالرحمن الزهراني
منحة البحوث:
  • الدكتور عبدالعزيز بن راشد السنيدي، عن «مجلة الفتح مصدر لتاريخ مكة المكرمة خلال عهد الملك عبد العزيز»
  • الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري، عن «مكة المكرمة عند شعراء العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام»
  • الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع، عن «أثر الأوقاف على الحياة الاجتماعية في مكة المكرمة»
  • بدر بن ستير اللحياني، عن «كتابات إسلامية صخرية جديدة من شمال مكة المكرمة»
  • نوال بنت عطية الغريفي، عن «سوق ذي المجازـ تاريخه وآثاره»
  • ناصر بن عبدالعزيز الميمون، عن «خطاطو مكة المكرمة في عهد الملك عبد العزيز»
الرياض – خالد الصالح
صحيفة الشرق ( 16 / 6 / 1433 ) .




محمد الشلاحي
منسق موقع قبيلة مطير
قصر الحومة الثقافي - الرياض
__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-May-2012, 11:17 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي

السماري: اختيار القاسمي دليل على شمولية هذه الجائزة وحُسن اختياراتها لأصحاب الكفاءات المتميّزين مِن بين 65 مرشحاً ومرشحة

الأمير سلمان يرعى حفل توزيع جوائز ومنحة سموه لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية



سلم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، مساء أمس، في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض، جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في دورتها الرابعة لـ18 فائزاً وفائزة، منهم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، في حفل شهده عدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والباحثين والباحثات والمعنيين من المفكرين والمثقفين.
وتجري هذه الدورة وحفلها التكريمي بعد التطويرات الإدارية والتنظيمية التي أقرها مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز برئاسة سموه، لتطوير الجائزة والمنحة وتعزيز قيمتها العلمية وقوتها المعيارية، كما دشن سموه جائزة الملك عبد العزيز للكتاب.
وقال الدكتور فهد بن عبدالله السماري، الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز، في الحفل «من نعم الله على هذه البلاد الطاهرة أن رزقها قيادة حكيمة واعية، تقدر العلم والعلماء، وتعي أهمية الحفاظ على تاريخ الأمة، كونه وعاء منجزاتها، ومحتوى عطاءاتها، وموروث أسلافها، فسعت إلى تشجيع الدراسات التاريخية، وبذلت لأجل ذلك الجوائز التقديرية، والمنح السخية.
وخاطب السماري الأمير سلمان بقوله «لقد أيقنتم يا سمو الأمير بالأهمية الكبرى لهذه الجوائز فجعلتم تلك الجائزة والمنحة تتويجاً حكيماً لعنايتكم المتواصلة بشحذ همم الدراسين، وتوجيه قدرات الباحثين الكامنة إلى ما فيه صلاح البلاد، وحفظ تراث الوطن، فكانت هذه الجائزة التي نحتفل الليلة بدورتها الرابعة، التي أصبحت لها مكانة خاصة في قلوب الباحثين والباحثات، وحظيت باهتمام كبير من جميع الدارسين في مجال تاريخ الجزيرة العربية، وقد تحقق لها ذلك كله في وقت قصير، لما تلقاه من دعم سموكم السخي، ومتابعتكم الحكيمة، وتوجيهاتكم السديدة. حتى صارت هذه الجائزة بحمد الله وتوفيقه احتفالاً كبيراً بتاريخنا الزاهر، حيث يكرم فيها أمير المؤرخين الأول نخبة من المتميزين ومجموعة من الباحثين، لقاء ما بذلوه من جهود في خدمة الدراسات التاريخية.
وشكر السماري أعضاء الهيئة العليا للجائزة والمنحة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وهم: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، والدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، والدكتور خالد بن محمد العنقري، وزير التعليم العالي، والدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، وزير الثقافة والإعلام، والدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيّع، رئيس اللجنة العلمية للجائزة والمنحة.
وتابع السماري قائلاً: وما تكريم الشيخ الدكتور سلطان بن محمّد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة إلا دليل على شمولية هذه الجائزة وحُسن اختياراتها لأصحاب الكفاءات المتميّزين مِن بين خمسة وستين مرشّحاً ومرشّحة تحقّقتْ فيهم الشروط التنظيمية والاشتراطات المنهجية على أعمالهم المتقدمة في الفروع السبعة للجائزة والمنحة.
وقال الدّكتور حمد بن محمّد بن صراي، رئيس جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي «تضمّ الجائزة والمنحة في عضويّتها نخباً متنوّعة من المؤرّخين والآثاريين والمتخصّصين في التراث الذين أفنوا أوقاتهم في الكتابة والتحليل والنّشر والبحث والدّراسة. وتعلن أنّ رسالتها مكمّلة لرسالة دارة الملك عبد العزيز وأنّ مِن أهم اهتماماتها تحقيق أهداف جائزة الأمير الكريم سلمان بن عبد العزيز في العطاء العلمي والبذل البحثي والجهد المجتمعي.
وألقى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الفائز بجائزة المتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، كلمة قال فيها «لقد كرمتني العديد من الهيئات والمؤسسات والجامعات في أنحاء العالم، وهو تكريم طالما شرفت به، لكن أن يأتي هذا التكريم من المملكة العربية السعودية، بلد الحرمين الشريفين، فإن هذا الأمر يختلف كثيرا محبة وتقديراً وعرفاناً بالفضل.
وقال الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري، الفائز الأول بجائزة المتميزين من السعوديين «على صعيد الواقع الفكري، لم يكن قيام هذا التاريخ وامتداده عشائرياً ولا طائفياً ولا إملاءً من الخارج، ولكنَّه تحقيقُ طموحِ أمةٍ أَلِفَت الوحدةَ منذ الدور السعودي الأول، وعاشت بركتها أمناً ورضاءً وطمأنينة قلوب؛ بإقامة معالم الدين ومنابره؛ فكان الجيشُ الذي هيأ الله به إتمام هذه الوحدة بقيادة أئمة الدعوة ملوكاً وعلماء ــ على الرغم من ضعف العدة والعتاد ــ شرائحَ المجتمع كلَّه حاضرتِهم وباديتهم وشرقيِّهم وغربيهم وشماليهم وجنوبيهم، ومنذ عهد الملك عبدالعزيز تحقَّقت وحدةٌ وطنية لم تتحقق لهذه المملكة قط ؛ وإنما أنهكتها التجزئة.. والواقع الفكري لا ينفصل عن الواقع العملي ؛ فطالما ردَّد الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى – قوله ( السيرة تبيِّن السريرة ) ؛ فما نراه الآن من هذه الوحدة المباركة هو التفسير الحقيقي للسريرة التي أعلنها .. وطالما كرّرتُ في أكثر من مناسبة أنه لولا الله ثم عبدالعزيز لبقينا على حرفة آبائنا اليدوية البسيطة ؛ فلهذا فحقُّه على الشعب حقُّ الوالد والمعلِّم إضافةً إلى حقِّ ولي الأمر.. وحقٌّ على سموه أن يجتذب شرائح المثقفين على اختلاف ميولهم الثقافية والعلمية؛ لتحقيق وحدة الصف والهدف التي ظلَّت قائمة بحمد الله مدة هذا التاريخ الكريم ؛ وإنما نحن اليوم في أزمة خانقة من كيد الأعداء والطائفيين خارج مملكتنا الذين يريدون زَرْعَ التعددية بيننا بجحدِ الخيراتِ العميمة ، وبافتراءِ ما لم يكن قط ، وبتضخيمِ قصورٍ لا تخلو منه أي دولة صالحة ؛ وكثيراً ما يكون القصورُ مِـمَّن ائتمنتهم الدولة من كبار الموظفين وصغارهم.


الأمير سلمان يكرم الشيخ الدكتور سلطان القاسمي




جانب من الحفل




د. السماري يلقي كلمته




أصحاب السمو الأمراء (تصوير: محمد عوض)



الناشر / صحيفة الشرق ( 16 / 6 / 1433 م )


محمد الشلاحي

منسق موقع قبيلة مطير

ديوانية مطير الثقافية - الرياض

__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-May-2012, 11:22 AM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي

منح حاكم الشارقة جائزة سلمان بن عبدالعزيز تقديرا لجهوده في الحفاظ على تاريخ الجزيرة العربية.

أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز الذي يقود باقتدار النهضة العظيمة لبلاده رخاء وسلاما ومحبة وخدمة متواصلة للحرمين الشريفين هذا الجهد الذي يعتز به كل عربي بل وكل مسلم في كافة إنحاء العالم .
جاء ذلك خلال حفل تكريم سموه بمنحه جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للمتميزين من غير السعوديين لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية تقديرا لجهود سموه في دعم حركة البحث العلمي لتاريخ الجزيرة العربية تأليفا و نشرا و جهوده في خدمة تاريخ منطقة الخليج العربي .. كما تم خلال الحفل الذي نظمته دارة الملك عبدالعزيز الليلة الماضية في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في مدينة الرياض .. تكريم ثمانية عشر فائزا و فائزة من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها في مختلف فروع الجائزة في دورتها الرابعة والتي شهدت تطورات جديدة من أهمها فتح باب المشاركة من غير السعوديين كما تم خلال الحفل تدشين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ال سعود وزير الدفاع لجائزة الملك عبدالعزيز للكتاب في عشرة فروع متنوعة.
والقى سموه بهذه المناسبة كلمة أخوية تفيض محبة وتعبر عن مقدار ما يكنه صاحب السمو حاكم الشارقة للملكة العربية السعودية وأراضيها المباركة وراعيها من تقدير واعتزاز حيث أكد سموه في كلمته .. " إن تكريمه بمثل تلك الجائزة له مذاق خاص ووقع مختلف في النفس عن كل ما شرف به سموه من تكريم من العديد من الهيئات والمؤسسات في كل إنحاء العالم لأن تكريمه يأتي من بلد الحرمين الشريفين ومن مؤسسة يترأسها سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز .. ومن الدارة التي تحمل اسم المغفور له الملك عبد العزيز وكلها أمور تختلف كثيرا في وقع المحبة والتقدير والعرفان بالفضل .. متوجها سموه بالشكر لسمو الأمير سلمان بن عبد العزيز على تقديره ورعايته لهذه الجائزة وعلى مجهوداته الكريمة للحفاظ على ذاكرة الجزيرة العربية ودعمه ورعايته العديد من المؤسسات الاجتماعية والإنسانية والعلمية محليا ودوليا ".


وقال سموه .. " إنه إذا كان الله سبحانه وتعالي ولحكمة يعلمها قد اختار هذا البلد الطيب المبارك كي يكون موطن الإسلام الذي أشاع في الدنيا كلها قيم الخير والعدل والتسامح فإننا نتطلع لكي تكون المملكة العربية السعودية بما حباها الله من خيرات أن تكون نقطة التواصل مع ما انقطع من تاريخنا وحضارتنا بما يعود بالخير على كل البشر ".كما توجه سموه بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته الكريمة و جهده وإخلاصه ودعمه المتواصل لكل ما من شأنه رفعة هذا البلد المعطاء الذي أسسه المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود على القيم والمبادئ الإسلامية الراسخة .. متمنيا سموه لسمو الأمير سلمان التوفيق لكل ما من شأنه رعاية العلم والثقافة والمعرفة.

وقد القى سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع رئيس مجلس دارة الملك عبدالعزيز كلمة رحب فيها بأخيه صاحب السمو حاكم الشارقة في بلده الثاني .. معربا عن اعتزازه بالدارة وتلك الجائزة التي يأمل لها المزيد من التطور مهنئا الفائزين بها هذا العام.وكانت فعاليات الحفل بدأت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم .. ثم ألقى معالي الدكتور فهد السماري أمين عام " دارة الملك عبدالعزيز الأمين العام للجائزة والمنحة "..كلمة أبرز خلالها أهمية الارتباط بالتاريخ وحفظه والاهتمام به وتقديمه صحيحاً للأجيال.
وأكد الدكتور حمد بن صراي رئيس مجلس إدارة جمعية التاريخ والآثار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في كلمته .. أن جائزة الأمير سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية أصبحت محضنا رائدا لدعم الدراسات والبحوث المتعلقة بتاريخ شبه الجزيرة العربية .. موضحا أن تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .. يعد دليلا بينا على شمولية الجائزة وحسن اختياراتها لأصحاب الكفاءات المتميزين.
بعد ذلك تم تكريم الفائزين اللذين عبروا في كلماتهم عن تقديرهم وسعادتهم بالفوز بالجائزة التي تعد تقديرا لجهودهم وتحفيزا لغيرهم من الباحثين والمهتمين .. مؤكدين أن تاريخ الجزيرة العربية زاخر بالإنجازات المضيئة عبر تراكم خبرات الإنسان وتعاقب حضاراته.
وقد حضر صاحب السمو حاكم الشارقة بمعية سمو الأمير سلمان مأدبة العشاء التي أقيمت بهذه المناسبة.
يذكر أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حصل على العديد من الجوائز من بينها .. جائزة الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات في الخرطوم عام 2011 و جائزة محمد بن راشد للابداع الرياضي للعام 2010 وجائزة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للشخصية الثقافية للعام 2010 و جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء المتميز التعليمي للعام 2009 و جائزة الأميرة فاطمة إسماعيل للعطاء المتميز في مصر 2008 .. إضافة إلى درع مئوية جامعة القاهرة في احتفالاتها بمئويتها الأولى 2008 ودرع التميز في المهرجان العربي لمسرح الهواة في القاهرة 2007 و جائزة الملك فيصل الإسلامية في المملكة العربية السعودية عام 2002 وجائزة راشد للتفوق العلمي لعام 1989.
حضر حفل التكريم .. سمو الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض و سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار و سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع و سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول .
كما حضر الحفل .. سعادة محمد سعيد الظاهري سفير الدولة في العاصمة السعودية الرياض وأعضاء الوفد المرافق لصاحب السمو حاكم الشارقة الذي يضم..علي المري مدير عام دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية و محمد عبيدالزعابي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في مكتب سمو الحاكم والعقيد سالم حارب المنذزي مدير إدارة الحرس الأميري والرائد جاسم محمد الخيال .. كما حضر الحفل جمع من المفكرين والأدباء والمثقفين.


.من سامي المغربي.
الرياض في 7 مايو / وام /



محمد الشلاحي

منسق موقع قبيلة مطير

قصر الحومة الثقافي - الرياض
__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الساعة الآن 06:49 AM.

 

كل مايكتب في المنتدى يعبر عن رأي كاتبة ولايعني بالضرورة رأي الموقع