"قال تعالى " ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"

           الأولىضوابط الكتابة في منتديات مطير التاريخي
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | المساعدة | بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة

 

 

 
 

الإهداءات

سبحانك اللهم وبحمدك ،،، أشهد أن لا إله إلا أنت ،، أستغفرك وأتوب إليك

العودة   منتديات مطير التاريخية > :: المنتديــــات التــاريخيــــــة :: > منتــدى اعــــلام مطيـــر

منتــدى اعــــلام مطيـــر يعنى باعلام القبيلة منذً نشأتها حتى يومنا هذا مع الأبتعاد عن التطرق بمن هم على راس العمل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-Jul-2009, 01:38 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي سيرة الفارس غنيم بن بطاح... بيت الفروسية والشعر.




هو غنيم بن صفوق بن حسين ابن بطاح بن محمد الجغواني العبيوي المطيري ، فارس مجيد وشاعر نبيل من جيل المتقدمين من قبيلة مطير الحجازية النجدية ، وقد ولد في عام 1852م وتوفى في عام 1943م ، وهو ابن الفارس المعروف صفوق ابن بطاح المتوفي في عام 1897م.

وغنيم ابن بطاح هو ممن أسقطوا الطائرة البريطانية في معركة الرقعي والمعروفة أيضا بيوم العاذريات والتي نشبت في يوم 28 يناير 1928م ، وقد كان الطرف الأول فيها جيش الإخوان بقيادة علي بن عشوان أمير فخذ العبيات من قبيلة مطير ، وقد كانوا جيش بدائي العتاد ، فكانت الأبل والخيل هي ركايبهم ، أما سلاحهم فكانت البنادق التقليدية والشلف والرماح ، أما الطرف الثاني فكان جيش الكويت بقيادة الشيخ علي الخليفة الصباح والشيخ علي السالم الصباح.

وقد كان الجيش الكويتي مجهز بأكثر من خمسة وعشرون سيارة ، والتي كانت نادرة وحديثة الوجود في المنطقة العربية في تلك الفترة ، وكانت تلك السيارات معدة عسكريا ، بحيث كانت مجهزة بمنصات رشاشات من العيار الثقيل تقوم في مقام المدرعات العسكرية في العصر الحديث ، حيث تحمل كل سيارة منها تسعة مقاتلين ، وتم أيضا الإستعانة بالسلاح الجوي البريطاني ويعتبر الحليف الإستراتيجي لدولة الكويت في تلك الفترة التاريخية ، حيث تم إرسال الطائرات الحربية لقصف قبيلة العبيات لردعهم وإلحاق الهزيمة بهم ، واستطاعت العبيات في نهاية المعركة بالانسحاب دون خسائر تذكر ، مقابل قتل الشيخ علي السالم الصباح ، وإصابة الشيخ علي الخليفة الصباح بكسر بساقه حيث حمله وأرجعه للكويت من موقع المعركة الشيخ صباح الناصر المبارك الصباح وهو من ضمن المشاركين بالمعركة ، بالإضافة إلى إصابة الشيخ عبدالله الجابر الصباح بكسر ساقه اليمنى أيضا ، وشارك الشيخ عبد الله الأحمد الجابر الصباح ، وخرج من المعركة دون إصابات تذكر ، و تم فقد الكثير من جيش الكويت قتلى.

أما بالتفصيل فهم...
الإصابات في الطرف الكويتي...
القتلى/

1- الشيخ علي السالم الصباح.
2- مرزوق المتعب الرشيد.
3- مطلق المسعود الفالح المطيري.
4- ناصر المسعود الفالح المطيري.
5- محمد بن رشيد المعصب ، والمعروف بلقب محمد الملا ، و قد رثاه العديد من شعراء قبيلة بني رشيد ، حيث يذكرون تفاصيل المعركة في عرض توجدهم عليه ، سنأتي في ذكرها لاحقا.
6- سعد الفجي الرشيدي.
7- رجا العنزي.
8- حمد بن طاحوس الهتلاني العجمي.
9- صالح العريض.
10- نصيف... وهو سائق عراقي.
11- محمد بن دحباش الهادي العجمي ، توفى بعد ثلاث سنوات اثر اصاباته الخطيرة من المعركة ، وقد أنشد الشاعر مرشد البذال الرشيدي قصيدة يصف فيها حالة بن دحباش وكيف كانت إصابته ، سيأتي سردها لاحقا.
12- عبدالله بن سيف بن كعمي الرشيدي ، وقد قتل أيضا والده سيف الكعمي في معركة الجهراء عام 1920م ، حيث كانوا الإخوان بقيادة فيصل الدويش وهم الطرف المقابل للكويتيون.
13- كريدي بن نهار بن ليل المتلقم.
14- مبارك بن هيف الحجرف ، وقد تسمى أبنه بعدها بـ فلاح اليتيم ، ودرج هذا اللقب على سلالته الى يومنا هذا.
15- بداح بن حسن الحجرف.
16- محمد بن رعية.
17- مطلق مرزوق المتعب.

المصابين/
1- الشيخ علي الخليفة.
2- الشيخ عبدالله الجابر الصباح.
3- ناصر فهيد الفراج الضفيري.
4- يعقوب سلطان البصارة ، وهو والد لاعب الكويت الدولي جاسم يعقوب.
5- ضبيب بن عمش الصويحة الشمري.


ولمشاهدة صور توثيقية لمعركة العاذريات أي الرقعي 1928م ، من صور القوات الكويتية والانجليزية والسلاح البري أي السيارات والسلاح الجوي البريطاني أي الطائرات ، والمقاتلين من الطرفين ، بالإضافة إلى صور القتلي ومواقع الأحداث ... سوف ترفق هنا لاحقا....

و قد أنشد الفارس غنيم ابن بطاح فيها قصيدة تعتبر وثيقة تاريخية حيث يذكر فيها الظروف المكانية والزمانية للمعركة ، بالإضافة لتفاصيل الأحداث تدريجيا و تطوراتها تبعا ، وأيضا يثني فيها على مناقب أبناء عمومته أهل الجدعا وهي العزوة أي اللقب المعروفة به قبيلة العبيات ، فيذكر ابن بطاح بطولاتهم ، حيث يقول...


يـوم جـرى مـن ورا العاذريـات=يـوم عبـوس يـودع الراس شايـب
لحقنا تنابيل على الهوش جسرات=مقصـودهن أرقابنـا و الركايـب
يصوعنا الرشاش و الملح غشنـات=مثل البرد من مرزمات السحايـب
يقـول ردوا مـاش فـود وسلامـات=ونقول تجهل يا علي وأنت شايـب
الجيـش مـن دونه عيال العبيات=بمشـوكـات يجـدعـن الضـرايــب
يوم ألحقونا وألحقونا القصيات=سقنـا لهم تسعـة عيـال جلايــب
جـلايـب مـاهـم لبيعـه وشـريات=رخاص الأعمار أليا هبا كل هايب
سقنا مناحي وارد حوض المنيـات=والريق من بين الشفتيـن ذايـب
وحسين كان أنه غداالهوش لوذات=وديـع تالينـا وتالي الركايـب
يوم أشبكونا بالغصون القويـات=فـكك أعمـار جـودتها النشايـب
وأبو خلف راع العلوم القديمات=ياويلنـا لو هو عن الهوش غايب
ومنـاحي القني معشي المجيعـات=حدب النسور اللي بروس الزرايب
وشداد شوق اللي ثمانه رهيفـات=يـحـدهم حـد الجمـل للعـرايـب
ومطلق صبـي الحرب مافيه هرجات=شوق الهنوف اللي تكد الذوايـب
ومعنـا ثلاثـة من عيال السيالات=اللي جذبهم ماضي الأفعال شايـب
وعقب ركبنـا والمواتـر مقيمات=متقـابـلات مثـل وصـف الخشايـب
اللي عليهن راح من ضمن الأموات=متجضعـات مثـل وصـف الخشـايـب
والصبـح لحقنـا طياييـر صافات=أركـن علينا حاميـات اللهايـب
وحـده طرحناهـا وخمـس سليمـات=رصاصهـا بأيمـان ربـعي نهايـب
مـن هاش منا يالبنـي العذيـات=يستاهل الحبـه وشقـر الذوايـب
ومـن ذل منا يالبني العفيفـات=هـذاك خلنــه يـخض الغبـايــب
تراه مابه ياأريش العين صرفات=ريا ل يردونه أهل السوق عايـب




أما المذكورين في القصيدة فهم...

1- مناحي ابن عشـوان.
2- تركي ابن بطـاح وهو أبو خلف.
3- حسين ابن بطـاح.
4- مناحي القنـي.
5- شداد بن صايل ابن بطـاح.
6- مطلق بن جميعان ابن عشوان.
7- السيالات وهم ثلاثة من عائلة المويس من فخذ الهوامل من قبيلة مطير ذاتها.

ويذكر للشاعر جار الله بن مصيول العبيوي قصيدة ، وقد أنشدها بعد حدوث معركة العاذريات والمعروفة أيضا بوقعة الرقعي ، فيعرض من خلالها كيف وصله الخبر وكيف كانت الغلبة لمن ، ويعرض فيها تواصيف شعرية جميلة ذو جزالة عربية أصيلة ، حيث يقول...

يــالله ياللـــي تلتجــي فيــه العــرب=ياللي خلقـــت النفـــس تبصـــر بحـــالها
تفــرج لعيــن حــاربـت لــذ نــومهــا=عيت تــذوق النــوم طــــار طـــرى لها
شــــبيت انــا ضــوي وادنيــت دلتــي=وادنيت محمـــاســي وحمســـت انـــا لــها
ودقيتـــها بنجـــر تزايـــد بالعـــوى=عـوى ولبــت تقنــب لذيـــب عــوى لــها
ذعـــرتها بالهيـــل وانقــــاد خــاطـــري=تســوى البخيـــل ومــا ملك فنجــــالها
حـــالي غــدت ما بــــاقي الا قليلـــها=وعلى امتحـــان النفــس واعــــزتالها
ان كــان تــالي وقتها مثــل مـا مضــى=المــوت عن تالي الحيــاه اشـــوا لها
يامــزنــة ترهـــــب وصــلف مهبــــها=تــزول العقــول الـلازيــه من خيــالها
رزينــه بثقـــل والمطــر منه الخطـــر=تشــق الوطى بالمشــي عنــد انجـــدالها
هـــواها شـــــرق وجنـــوب وقبلــه=ومع ايمـن الغربي ينســنس شـــمالها
مطــرها المشــوك وام خمــــس رعودهـــا=وبــروقها ملــح القلنــزي اشـــتعالها
تصفق شــغى شــعبانها الجيــش والرمــك=وتخــــالف الأصــوات عنـــد احتمـــالها
حـذف الجنـــايــز في نحــرها وكنــها=مثـل الخشــب شـــيبانها وعيــــالها
منــاويع حـــــر حــالها مــن دارها=ضــار بصـــك رجـــــالها برجــــالها
حـلــت على بـــــوش الصبـــاح وروعهــم=ولحــق باثـرها المــوت صــــافي زلالـها
لحــق في منـــاينها المقيــل وســــندت=ونثـر ســـم ســــاعه طـــايب مقيـــالها
الله من عـــذراً كما شـــــــرح ثــوبــها=هــانت حـــلايبــها مــع ابــو عيـــالها
ثــارت وثـــارت في ضميــري مشــــــــوك=وطارت قطع كبــده من الســـــوء شـــالها
وصــاحت وصــاحت ثم شــــــقت جيبــها=لعــل ما فــال الصديــق بفـــالها
وكــم من هنـــوف ملتـــوي به عـــــاقه=من ضـــــرب ربعــي فكــك الله حبـــالها
ويدعى الحــــرج والله نواها بالفـــرج=تطلــب لهم مـن كثــر تعـس جــــرالها
ولحقــت طيــايير تحت جــــو الســــماء=تركـض تنــابيل الكفــــر في ظــــلالها
الــدان ينزل والمكـــــاين تشــــتغل=متخـــالطيـــن دوالـــها واهــــوالها
وش عــود الجهيـــل هــــوش للــــدول=الله يتـــــابع للنشـــــاما جمــــالها
وحــلـت على ربــع يشـــــلون الـــدمي=شــل الـروي من فــوق زمــل شــــــالها
نـــادى منــاحي يـــوم تـــركي ردها=يقــول هـــذي قالـــت(ن) حنـــا لها
ما عـقـــب شــــوف بالعيــون تغبــى=ونفــس تـــذل اليـوم جعلها زوالـــها
وحــّول حســـين وقال ســـوو ســـواتي=عيـب عـلى اللي ما يجـي في حيــالها
اللي يحـدها واللي بعهــدها يفـــدها=ومنــاحي القني ثبــــت وارتكـــالها
وخــلوا تنـابيل الأنقليـــزي كنــها=خــدور النــدى متخــــالف منـــزالها
انا بشـــــير الطيــر منهم بالعشـــى=والذيـب والضبعـه تنــادي عيـــالها
انا فــــــدى للي ثنــــو دون ربعهــــم=يوم اهل الســــنحه تزايـــد جـفـــالها
ربعي مطوعت الصعــب ذربــت العــرب=انشــد مع الأجنــاب وان جــاء مجـــالها
مزاهيف بالجـــود بعــاد عن الـــردى=شـــهب النجـوم اللي تهـــــدّم جبــالها
حنــا الى اقفينـــا نضــد ضـــديدنا=من فـوق حيـل والســـعد يبـرى لـها
وحنــا الى ذكــر الحيــا يــم ديـره=بالقـول والأفعـال حنــا ننــــالها
نضــدهم لين انهم يســـلموا لنـــا=ويســـلمون اللي بقــى مــن حـــلالها
وصـــلاة ربي عـــد همــال المطـــر=على محمـــد عــد ذاري اســــماله



أما المذكورين في القصيدة فهم...

1- مناحي ابن عشوان.
2- تركي ابن بطاح.
3- حسين ابن بطاح.
4- مناحي القني.


وللشاعر الكبير مرشد البذال الرشيدي قصيدة مشهورة ذو قيمة شاعرية عالية ، وهو من الشعار الذين يشهد لهم براعتهم في طرق مواضيع الحكمة والنصيحة و المساجلات الشعرية ، وقد استشهد في أحدى قصائده المشهورة عن موضوع القضاء والقدر وأن الموت وساعته ، هي من عند الله وحده وأن تعددت الأسباب ، فهي لا تأخر ولا تقدم اليوم المكتوب من عند الله ، فأستشهد بإصابة محمد بن دحباش العجمي وهو ممن أصيبوا في يوم العاذريات أي معركة الرقعي ، وقد كان بن دحباش العجمي من الطرف الكويتي ولم يمت إلا بعد ثلاثة أعوام متأثرا بالإصابة ، وذلك لإصابته الخطيرة ، وكونها حادثة تعتبر سابقة تاريخية في جزيرة العرب ، من حيث أنها تعتبر أول معركة تستخدم بها السيارات حيث يقول البذال...

ما لك الا ما كتب لك لـو تطيـر=الوهايـب بالجبـيـن امقـيـدات
والرسول افتي لنـا فيمـا يصيـر=بس ما يجزم علي خمس كلمـات
الاجل والرزق والرحـم الستيـر=وخبرت الساعه وقطر الناشيـات
علمهن مع واحـدن مالـه وزيـر=رحمته تكسي العظـام العاريـات
قال مات افلان من طيحـة ابعيـر=او رموه اعداه في بعض اطلقـات
او سبايـب موتـه واقـع ابـيـر=او غدي وسط البحور المظلمات
لا حشي هذا السبب والموت غير=مير مذكور السبب قبـل الوفـات
مثل بن دحباش كونه ما يصير=ما ذكر بالماضية والحاضرات
اشترك فيه النمش هو والذخير=لين خلي طايح مثل الوقات
طايح والدم غاد له هدير=والجنوب من الرصاص مخرقات
يوم ربه ما جعل عمره قصير=عقب هاك الكون اخذ بضع اسنوات




--------------------------------------------------------------------------------



ويعرف غنيم ابن بطاح بلقب راعي الجرعا و أشتهر فيه ، وهذه الجرعا هي أسم بندقية تخصه وتعني له الكثير ، وقد أسماها بالجرعا تيمنن بالجرعا بندق أبيه صفوق ، ومتأثرا بأبيه ، حيث يقول صفوق ابن بطاح مفتخرا في بندقه الجرعا في إحدى الوقعات...


يا فاطـري مالج على مركبي لـوم=أخـذت حـق أردوفـها و الشـدادي
ضربته بالجرعا عدا ملحها اللوم=طريحهـا حــامت عليـه الحنـادي




وقد نوى غنيم ابن بطاح بيع بندقه ، ولكنه أستخار عن بيعها بعد أن هم ببيعها ، حيث شهد فعلها في معركة شارك فيها ، وفعل فيها فعلا بطولي ، فآلى على نفسه أن لا يبيعها ، وقال قصيدة مفتخراً بها وبقومه وبإستماتتهم من أجل صيحة رقوى...

ورقوى هذه فتاة ديحانية من قبيلة مطير ، وقد كان والدها مع العبيات ، وليس له من الأبناء ، حيث أن ذريته من البنات فقط ، وأكبر بناته هي رقوى ، فأحس الوالد بقرب وفاته وذلك لما أصابه من مرضا شديدا أيقن من خلاله بقرب المنية ، ولما كانت الأعوام المنصرمة أعوام سلبا ونهبا ، والقبائل تأخذ بعضها بعض ، خشى ذلك الأب على الأبل الكثيرة التي سيورثها لبناته بعد أن توافيه المنية ، ففكر بأن يضع بناته وحلالهم تحت وصاية رفاعي بن عشوان أمير العبيات ، وذلك لثقته في أمانة ابن عشوان وفروسيته وشجاعته المعروفه عند القاصين والأدنين ، ولا سيما أن ابن عشوان هو أمير الجماعة التي هو معها.

وعندما جاء رفاعي بن عشوان لزيارة الديحاني للإطمئنان على صحته ، أحاط الأب يداه حول رقبة ابن عشوان وبدأت عيناه تنهل دمعا فبكى ، فأندهش ابن عشوان وقال مابك يا ابن عمي... رد الأب يا ابن عشوان أنا أشرفت على الموت ، وبناتي مالهن أخوان ، وتراهن أمانة في رقبتك هن وحلالهن ، فتعهد رفاعي له بحمايتهن وقال بناتك بناتي ، فأطمئن الوالد وتوفى بعد فترة زمنية ليست ببعيدة.

فجاء اليوم الذي كان يخشاه والد رقوى ، حيث أنصبت على العبيات أقواما كثيرة وأشتدت المعركة ولا عاد يعلو صوتا على صوت الرماح والسيوف ، فأنشغل رفاعي من شدة هول المعركة عن أبل رقوى وخواتها ، التي سقطت بيد الأقوام المهاجمة.

ولما أنجلى دخان المعركة ، إذا بالفتاة تصرخ وتنخى وتنادي والدها الذي قد مات ، بعد أن يأست من أبلها المأخوذة ، حيث أنها أعتقدت أن حامل الأمانة قد تخلى عنها ، فأنتبه رفاعي لصراخ رقوى وأن حلالها قد ذهب مع الأقوام المهاجمة ، فأصبح ينخى بني عمه العبيات ويقول... والله لو أن البل لنا ، أني ماعاد أخليكم تلحقونهم وأنا أشوفهم يزيدون عنا بالعدد أضعاف وأضعاف ، والحين والله لألحقها أما أردها وألا أروح على ساقتها...

فإذا بالعبيات تصطف من حول ابن عشوان وتقوله... يا امير حنا قدمك ولا تضيق.

فقال ابن عشوان ياابن بطاح خلك في نحر القوم وأدبهم لنا في البندق...حيث أن غنيم هو البواردي الوحيد من العبيات بذاك اليوم ، أما الباقين فكان سلاحهم سيوف وشلف ورماح.

فلحقوا العبيات القوم الكاسبه ، وبعد أن كثر الذبح من غنيم ابن بطاح بالخيل والرجال ، تشابكت العبيات معهم بالسيوف والشلف ، فأخرجوهم من الأبل ، فأرجعوا حلال رقوى كاملا دون نقص ، وكسبوا من جيش القوم وخيلها ، فأصبحوا هم الكاسبين المنتصرين.

فتهيض غنيم بفعل العبيات وفعله في بندقه ، فأنشد قصيدة مفتخرا ، حيث يقول...

ما ينزل الفرجة عيال الترابيـع= اللـي تزيـن بالمجالـس حكاهـا
تـهايقت ذروة وهفت مــع الريــع=ملح تهايـق يـم حـروة نماهـا
لحقوا أهل الجدعا بأثرها مفاريع=كل رحـم (رقوى) ويوحـي بكاهـا
حولت بالجرعا وأنا قبل أبا ابيـع=ومن ضربـها قلبـي سعى في غلاها
ذبحـت عشـر مبعــدات المفازيــع=عند اللهابة شاهـد لـي جباهـا
ماني ولـد خمـع ردي المناويــع=اللي نكس في كيلته مـا رماهـا




--------------------------------------------------------------------------------

ولغنيم بن بطاح مرثية في والده صفوق قالها في عام 1897م.

حيث تتضح من القصيدة التي سنوردها لاحقا ، كم كان غنيم متأثرا في شجاعة وفروسية والده ، وما أحتوى أيضا والده من أخلاقا كريمة كتزبين المضيوم ساعة الشدات والضيم ، وخاصة عندما يكون الدخيل مطلوبا للدم وأعدائه يطردونه ، و من المعلوم أن ساعة ثورة الدم والثأر ، قليلا مايوجد رجلا يقبل تزبين الدخيل ساعة الشر ، لما تتبعها من مخاطر وشرور تلحق المزبن بنفسه ، وأيضا تظهر في القصيدة دقة تواصيف غنيم لسلاح أبيه وأنواعه التي كانت سائدة في ذلك الزمن ، ومن عرض قصيدته يذكر غنيم كيف كان كرم أبيه وكيف كانت خوصته أي سكينه ، بأنها كانت دائمة المشرب من أعناق الأنعام كرما لضيوفه ، وفي أخر قصيدته يوضح غنيم بأن وفاة أبيه كانت ناتجة عن المرض وأنها سنة الحياة الدنيا على الأولين والآخرين ، ويؤكد أنه لو كانت وفاة أبيه قتلا من الناس ، بأنهم لن يأمنوا منه طوال الدهر ، حتى يأخذ بثأر أبيه من كل من تسبب في وفاته ، وأنه لن يقبل السوق والدية والصلح فيه أبدا ، ولكنها كانت من الله سنة يرضون الخلق جميعهم بها ، وللمعلومية فقد ولد صفوق بن بطاح في عام 1812م وتوفى في عام 1897م عن عمر يناهز خمسة وثمانون عاما رحمهما الله جميعا ، حيث يقول غنيم ...


يا عودنا اللي نافل جملة الناس =كـل العـرب عـن حقتـه يقنعونـي
مصطور وأن جا بالطلايب وله باس=وأليا وصله المضيوم يمشي بهوني
ياداب ضلـع هايبـه كـل لمــاس=حصانـا بصقلاتـه يـهد السنونـي
وينقل سلاحـه جـوز فردن وعبـاس=مضمـونتن تفضخ سـواد العيونـي
فيما مضـى يخلي شحم كل عرمـاس=ولا يكسب إلا من طـوال المتونـي
وله خـوصة مشروبها مقطع الراس=تلقى النشاما لمجلسه يدهلونـي
لو أن جد حسين موته من النـاس=مـاظنتـي دب الدهـر يـامنونـي
ميـر البلا من واحد ركب الـراس=كـل العرب في ما اشتهـى يسمحونـي



وللمعلومية...

عند ذكر غنيم ابن بطاح سلاح أبيه ، فأن المقصود بعباس هو السيف وهو أسم عربي قديم للسيف كالمهند والحسام والفيصل وغيرهم الكثير...
أما جوز فردن فكان لصفوق بن بطاح سلاحين ناريين وهما ، الفرد أي المسدس والبندق وجميعهما من الصناعات القديمة التي اندثرت في العصر الحديث ، وتوجد نماذجها في المتاحف التاريخية.
فالمسدس هو من نوع أبو بطنين ويعبئ البارود من فم اسطوانته ، ثم توضع الرصاصة الشبيهة لما يقال له الآن بالتيلة و لكنها معدنية ، وهي كرة معدنية من الرصاص المصهور ، ولكل بطن من المسدس له زند خاص به ، حيث يرمي الطلقة الأولى وتبقى الطلقة الثانية جاهزة.
أما البندق فهي من النوع المسمى بندق أم فتيل ، وهي أيضا تعبئ بالبارود من فم اسطوانتها ، ثم تعبئ بالرصاص المكور ، أما زندها فهو عبارة عن فتيل من الخام الأبيض المبروم والذي من خلال اشعاله بالنار يتم تثوير البندق فتطلق مابها من الرصاص.
وللإضافة كان صفوق ابن بطاح يصنع باروده بنفسه وهذه العادة كانت عامة على أهل السلاح في بادية نجد بذاك الزمن ، فكان صفوق يصنع البارود من الكبريت والخفان ، وفحم شجر العشره ، بالإضافة الى شجر السدر ، ثم يطبخه بالماء حتى يتم تكون البارود بالترسب ، ثم يجمعه ويبقيه حتى يتجمد فيصبح كالحجر ، ثم يدقه حتى ينعم فيعبئ جاهزا في محافيظ خاصة يحملها معه.
أما الرصاص فقد كان يشتريه صفوق ابن بطاح من أسواق الحاضرة ويكون كصفائح الحديد ، فيقطع منه مايريد ، ثم يصهره داخل مجلى حديدي فولاذي ، ثم يشكله بصبه في قالب خاص لتشكيله ككرات التيل على حجم فم البندق.




___ الجزء الأول للسيرة......للمتابعة ...الأنتقال للجزء الثاني ___





التعديل الأخير تم بواسطة غنيم بن بطاح ; 31-Jul-2009 الساعة 01:56 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-Jul-2009, 02:24 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي




---الجزء الثاني---


ويذكر حادثة لصفوق بن بطاح العبيوي المطيري مع حجرف العريدي الثبيتي العتيبي ، وتظهر من خلالها قيمة الصدق والقسم بالله والخشية من الله ، بالإضافة إلى تقدير المعروف والعفو عند المقدرة في بادية نجد ، وكيف كانوا الأولين مهما حدث بينهم من عداء وخصومة ، فإن الوفاء و الصدق هو ديدنهم ونهجهم.
وتبدأ الحادثة...

حين توجهت مطير في غزية على عتيبة وهي في طريقها لها ، تصادفت مع غزية لعتيبة على مطير بنفس الوقت ، فكان لعتيبة الرجوح في الميزان حيث كانوا أكثر عددا وعتادا ، فانتصرت عتيبة وقوبلت بانسحاب من مطير.
ما صفوق فكان مع خوي له رديف على ذلول الخوي ، فحول صفوق من الذلول بوسط المعركة وكان بواردي ، فذبح عتيبي وأصاب آخر ، وبعد ان تغلبت عتيبة على مطير ، قبل صفوق المنع من عتيبي ، وقال قصيدة يفتخر فيها بفعله وفعل بندقه الجرعا ، وأذكر منها هذه الأبيات...حيث قال...


يافاطري مالج على مركبي لوم=أخذت حق أردوفها والشدادي
ضربته بالجرعا عدا ملحها اللوم=طريحها حامت عليه الحنــادي



وبعد أن أنتهت المعركة ، وصل الخبر لأخو العتيبي المقتول ، أن ذباح أخوه هو صفوق ابن بطاح.
وبعد فترة من الزمن ، غزا صفوق مع ركبا من العبيات ، وهم في الطريق أتوا إلى غور ورقدوا فيه ، فأحسوا بهم عتبان من دون أن يحسوا بهم العبيات ، فهجموا عليهم وتغلبوا عليهم من دون منع .
فعرف حجرف العريدي صفوق ، فسأله حتى يتأكد...أنت صفوق ؟ فجاوبه صفوق بنعم.
فقال حجرف... أجل أنت ذباح أخوي.
فرد عليه صفوق ماذبحته.
رد عليه حجرف قال... أحلف يا صفوق كانك صادق.
قال صفوق...موافق أحلف بس أمهلني حتى أصل أهلي ، وانت يا حجرف بوجهي من مطير حتى تاصلني ، حينها أحلف لك أن كنت ذبحته وإلا مابحته.
رد حجرف العتيبي وقال... يابعد أهلك بعداه ياصفوق... إلا بعد ما تحلفلي.
قال صفوق: ياعتيبي خلني أصلي ركعتين وعقبها أحلفلك.
قال العتيبي... صل.
صلى صفوق وبعد أن انتهى.
قال صفوق... أحد سيفك يا حجرف وإلا سيف الله؟
وأن سلمت اليوم ما موت بعد ؟
وأخوك ذبحته بسرقة وإلا على وضح النقا؟
فرد العتيبي وقال...إلا انذبح على وضح النقا.
قال صفوق...والله يوم فاض ماه أني ملفاه ، وراد ذلولي ويبغا رقبتي.
فسكت العتيبي وأخذ وقت وهو ساكت...............قال الله عطاك أخوي بسوقه ، أن وفيت يا صفوق والا اللي حذفك اليوم يجيبك بعد.
فرد صفوق...الله عطاك وجهي وألحقني يم أهلي وخذ سوق أخوك ...وتم السوق.
وبقت خوة دم بين صفوق وحجرف زمن طويل وهم ......أخوان دم.


--------------------------------------------------------------------------------


وفي قصة أخرى لصفوق ابن بطاح ، وكيف عوضه الله في ذلوله اللي أخذوها عتيبه ، بكحيله من عتيبه.
جاء صفوق حايف هو و جماعة من بنو عمومته العبيات ، وتقصدوا عتيبه وهم قطين.
فأطلق صفوق الإبل من مراح عتيبه لأخوياه ، وسروا بالبل.
فرجع صفوق للقطين يتخير بالخيل ، فأطلق فرس وركبها.
فانتبه راعي الفرس في ساعتها فصاح...الباطح يا أهل الخيل.
فركبوا عتيبه على خيلهم يطردون صفوق ، وطلع صفوق بالفرس لمطير ، دون أن يدركوه عتيبة ، فالفرس التي أخذها صفوق كانت من مرابط الأصايل المعروفة عند عتيبة وكانت سبوق.

وبعد فترة من الزمن ، وصل للعتيبي راعي الفرس خبر ، بأن الكحيله عند صفوق ابن بطاح ، فأنشد العتيبي متوجدا على الكحيلة، حيث يقول...


الله يحد صفوق حدن على الجال=وراه ياخذ تالي الليل خرجي
من أولن على الكحيله وخيال=واليوم وسط الناس مثل السفرجي



--------------------------------------------------------------------------------


ويذكر لغنيم ابن بطاح قصة مشهورة عند بادية نجد، حيث جسد فيها قيمة وعادة حربية عند بادية الجزيرة العربية ، وهي "المنع" وهي تعني ، ويقصد به الاستسلام مع الشرط وهو على ثلاث حالات :

الأول : الاستسلام للخصم بشرط الابقاء على حياتهم وركايبهم ، وله الحق في أخذ سلاحهم.
االثاني : الاستسلام للخصم بشرط الابقاء على حياتهم وسلاحهم ، وله الحق في أخذ ركايبهم.
الثالث : الاستسلام للخصم بشرط الابقاء على حياتهم فقط ، وله الحق في أخذ سلاحهم مع ركايبهم.
أما الاستسلام دون منع ، فيكون للخصم الحرية في العفو عنهم أو قتلهم دون حسبان لأي شروط ، وذلك لتغلب الخصم على الطرف الثاني بالقوة دون مقاومة تضع شروط.

فضرب غنيم ابن بطاح مثالا لهذه العادة الحربية النجدية ، وأنشد قصيدة ارتجالية تعتبر شاهد لها، عندما أنقذ أخيه غنام في إحدى المعارك ، وبعد أن قبل غنيم بن بطاح المنع من خصمه (مسدر) بشرط الإبقاء على نصف ركايبهم وسلاحهم كاملا ، وذلك لأن غنيم قد فعل في االخصم حيث قتل ذلول وأسقط ماعليها ، فقبل ( مسدر ) شرط المنع ، ولكن بعد الاستسلام نقض العهد مسدر وأخذ السلاح مع الركايب ، فأنشد غنيم هذه القصيدة افتخارا لإنقاذه لأخيه ، واستنكارا لإنقاض العهد والخيانة من قبل مسدر ، مسندا القصيدة لأبن عمه الشيخ طامي شباب القريفه شيخ البدنا من واصل من قبيلة مطير ، والذي كان يعرف بعزوة أخو طفلة ، حيث يقول ابن بطاح...

يا راكب اللي ما أتلفوه المداوير=راعيـه مايلحـق شليـل العباتـي
ملفاك أخـو طفلة زبون المقاصيــر=علـى طريقـه تشبـع الحايمـاتـي
ليتـه حظـر يوم جـرى بـه مخاسيـر=جاكــم خبرنا والعلوم الثباتـي
نـخيت نـاهس والعيـال المنـاظيـر=و لاعفتـوهـن عـاشقيـن البناتـي
رديتهـا مـاعـاد هـي بالتفـاكيـر=إليــا غـدا غنـام تقمح حياتـي
طـقيت حمــرا نـاصـر طقـة الخيـر=طاحــت وراعيهـا سوات الوقاتـي
مـن عقـب مـاهـن مقبـلات منـاحيـر=أذنابهـن مثـل الكـرب مقفياتـي
أخــوي كافينـي علــوم المعاسيـر=و أمشـي بظلـه وأتلحـف عبـاتـي
أخــوي شـوق اللي قرونـه دعاثيـر=عـوق العديم وحـامي الجاذياتـي
وعقبـه يتهقووني قصـار المناقيـر=و يطلـع علي مثـل فتق العباتـي
ونـادى مســدر قلت لبيـه يا خيـر=قال أرقابكم وأنصافهن سالماتـي
وعيــا مســدر مـاعطانـا تعابيـر=نـطلاه بالتفقان سـود الشيناتـي
يا عـل يرمـي بـه ولـي المقاديـر=بنحـور واصـل والرمـك مقفياتـي
أخــوي أنا ويـاه بالشـر والخيـر=أما الحياة اليوم وإلا المماتـي




--------------------------------------------------------------------------------


ويذكر لغنيم بن بطاح حادثة مع الأمير عبدالله بن جلوي ابن سعود أمير منطقة الأحساء في عام 1929م ، حيث تبدأ تفاصيلها...

عندما توفى حسين بن غنيم بن بطاح عام 1929م ، وقد كان حسين مدين لكثير من الناس وليس وراءه مالا يستخلص به الدائنين ، فتقدموا هؤلاء الناس إلى الأمير عبدالله بن جلوي يشكون غنيم بن بطاح حتى يسدد لهم ، فأستدعى ابن جلوي غنيم بن بطاح حتى يسدد ماعلى أبنه من مستحقات متراكمة ، فطلب غنيم مقابلة ابن جلوي وجهز قصيدة لسردها لابن جلوي ، وللمعلومية أن بين الأمير بن جلوي والشيخ هابس بن عشوان مصاهرة ، حيث أن فهد بن عبدالله بن جلوي قد تزوج أخت هابس بن عشوان وأنجب منها ولدين وهما الأمير فيصل والأمير محمد بن جلوي ، فبدأ ابن بطاح قصيدته مذكرا ابن جلوي بالنسب مابين العبيات والجلوي ، وبعد أن انتهى من سرد القصيدة ، أمر ابن جلوي بتسديد الديون بأكملها من ماله الخاص ، وأمر كذلك بإعطاء ابن بطاح خرجية خاصة ، وهذه الخرجية عبارة عن مبلغ معين من المال وبه قيمتين ، قيمة مادية وقيمة معنوية تقديرية للمدفوع له وتعبيرا عن التكريم والتقدير الخاص من الأمراء السعوديين ، حيث يقول غنيم بن بطاح في قصيدته مايلي...


خوال فيصل ناحرينك مسايير=يازبن من كبرت عليه الدعاوي
ياموصلن شلفاك لحد المسايير=خليت عجلانن براسه يلاوي
جيته بشلفا كنها حامي الكير=يعد أبو تركي فعولك بلاوي
جيته كما داب الدجاء بالمقاصير=دابن بسمه ما تسر القراوي
أنت الصخى اللي جنابك به الخير=وأن جاء اللقاء نطاح وجه العزاوي
وأرجي الولي منشي الخيال المزابير=يحطلـي رحمـه بقلبك و تـاوي
زابنك ياحرن بروس الشناظير=عن شر غيري وابتلاني بلاوي
ياشوق من قرنه غمورن دعاثير=سعوديتن تشدي لروضة مسـاوي
أنا حلالي سبعة أطراف وبعير=وأعيش نسواني عليه بكراوي
وأن قلت سالم كن عندي مغاتير=لو قيل فقري عند روحي غناوي





--------------------------------------------------------------------------------

وأذكر هنا أبيات حدا على الخيل جرت بين غنيم بن بطاح وسلطان الحميدي الدويش حين...

حين سير سلطان الحميدي الدويش و غنيم بن بطاح في أيام الربيع على فهاد بن مسلط الأصقه الدويش ، وفي طريقهم لفهاد ، بدأ يقصد غنيم مسندا على بندر بن سلطان الدويش وهو صغير السن حامله أبيه خلفه ، مع العلم أن بندر جده فهاد الأصقه من أمه ، وكان فهاد الأصقه من الفرسان المشهورين في مقدمة الدوشان ، بالإضافة الى أنه... زاد على الفروسية بالكرم اللافت للذكر في عصره.

فبدأ غنيم الحدا حين قال...

يابندر نبا نسير على فهاد=يحطلنـا مـن عـدل الطبيـخ


فرد سلطان الحميد الدويش عليه حين قال...

يا غنيم ماناكل على فهاد=يالقـرم كســاب المديــح
ناخذ على خيل العدا ملكاد=لا فـرعــت بنتــه تصيــح




--------------------------------------------------------------------------------


وهذي قصة مقاضاة غنيم بن بطاح لثأر أبناء عمومته مخلف وخلف أبناء عتيق ابن جهيم العبيوي.

غزت العبيات حيافة على عتيبة وكسبوا نياق من عتيبة ، وعند عودتهم مروا عرب من مطير ، وكان هؤلاء العرب لهم علاقة مع العتبان وعهد ، بحيث أن لا يغزوهم ولا يغزا عليهم ، فقالوا للعبيات أنتم كسبتوا من عتيبة وهذا الفخذ من عتيبه بيننا وبينهم عهد ، فأعطونا الأبل حتى نرجعها لهم ، فقالت العبيات أنتم ماتقولون علينا وحنا مابيننا وبينهم عهد ، وهذا أمر بيننا وبينهم وأنتم عنه بعيد ، فكان العرب من مطير أكثر من العبيات ، حيث أن العبيات الغازين لا يتعدون أربعة رجال ، فأخذوا العرب من العبيات الأبل عنوة ، وتم أرجاعها لعتيبة.

فبقت العرب في خيفة وارتعاب ، من أن العبيات لن يتركوهم ، حيث قد يغزوهم ، ويأخذون الحلال مقاضاة منهم ، وأن رجع الخلاف لقوانين البدو عامة ومطير خاصة... فللعبيات الحق.

فبعد فترة من الزمن ، صدف أن خلف ومخلف ابن عتيق العبيوي قد ضربا أخ لهم صغير السن من باب التأديب له ، ولكن هذا الأخ الصغير زعل وهرب من أهله في ساعة الغضب.

فركب خلف ومخلف يبحثون عن أخيهم حتى يتم إرجاعه ، فمروا على العرب الذين بهم الخيفة من العبيات صدفة دون حسبان ، فسأل خلف ومخلف رعاة الحلال عن أخيهم الصغير بحثا عنه ، فهرب أحد الرعيان للعرب يصيح يقول... هؤلاء العبيات أتوا غازين علينا ، فأتت سربة خيل من العرب للعبيات ، فقال خلف ....ياجماعة ترانا العبيات لا تغلطون فينا...
فردوا عليهم....
حنا نبحث عن العبيات ، فحضر الشيطان فذبحوا خلف ومخلف.
فبدأ يقصد أحد العرب وهو من الفاعلين....حيث يقول


أبوك ربعـك مـا أنـذروك= بغت خدك بالفيل الحمر



وبعد الذبحه أتى رجلا من البدنا الى المذبوحين ، حتى يدفن الميت ويشيل الحي منهم ، فقال له أحد المذبوحين قبل فياض الروح... يالبديني أنا ميت لا تشيليني .... لكن أوصيك وصاة وصلها لأبن عمي صفوق بن بطاح وقله... لا ياخذ السوق فينا حيث أنهم قتلونا بغير حق ، وللمعلومية هو قصد صفوق وذلك لأنهم عصبة واحده ويقال لهم الشثول من الجغاوين من العبيات.

فأتى أحد الرجال وذكر القصيدة لغنيم بن بطاح ، من باب يا غنيم أنهم تنومسوا بذبحة بني عمنا خلف ومخلف ، فرد عليهم بقصيدة.
فقال غنيم لن أقول الشعر وأنا ما أخذت الثار ولا فعلت.......وهم صادقين قتلوا وقصدوا في فعلهم.


وبعد مرور وقت ليس بطويل قدر الله لغنيم بن بطاح أنه يأخذ ثار بني عمه كاملا ، فذبح أهل الفعل وهم أثنان مقابل أثنان.
حينها قال ابن بطاح اليوم يحق لي أقول الشعر... حين قال

ياعل أبـوك بحامـي اللاهـوب=يا كيف تامن وحنـا في قفاك
قضيت لومـي وأقتضيت اللوم=وهــذا قضــا ربعــن وراك


وأيضا وصل الخبر لحسين بن صفوق ابن بطاح بمقاضاة أخـوه غنيم لحق الشثول بني عمهم في دم أبنائهم ، فقال حسين...


خـلاه غنيــم بالمـداس=خـلاه ياعلــه مايثـور




__الجزء الثاني للسيرة...للمتابعة....الإنتقال للجزء الثالث___

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-Jul-2009, 02:37 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي



---الجزء الثالث---



و لغنيم بن بطاح المطيري حادثة تاريخية تظهر و تعكس فيها الأحوال والظروف التاريخية لنشأة المملكة العربية السعودية في بداياتها ، وكيف كانت بادية نجد تعتمد في حياتها وحياة ماشيتها على القلبان وهي المياه الجوفية ، وما تتخلل تلك الفترة من نقلة نوعية في حياة البادية وكيف استوطنوا الديار العامرة الحديثة ، و هذه النقلة الحضارية أخذت فترة زمنية تتراوح مابين عقدين الى ثلاثة عقود من الزمان.

ففي عام 1934م... ركب غنيم بن بطاح العبيوي متوجها للشيخ مسير بن نايف ابن مزيد الدويش ، حيث كان متواجدا ومستقرا في هجرة الأرطاوية ، فطلب ابن بطاح من الدويش مشاش مشلح حتى يقيض عليه هو و جماعته العبيات من قبيلة مطير ، و مشاش مشلح عبارة عن عدة قلبان متعددة ، ولكن هذه القلبان ذو مياه قليلة ولكن تزود مياهها مع كثرة السيل والأمطار عموما ، فأعطى مسير الدويش مشاش مشلح لغنيم ابن بطاح له وللعبيات ، فنزلت العبيات على المشاش.

فأتى عرب من الموهه وهم فخذ من قبيلة مطير ذاتها لمسير الدويش ، فطلبوه أيضا أن يسمح لهم أن ينزلون على المشاش نفسه مع العبيات ، فأعطاهم الدويش أيضا ولم يردهم ، وبعد أن توجهوا الموهه للمشاش ، تفاجئوا أن المشاش لا يكفيهم مع العبيات جميعا ، فرجع شخص يقال له بطيحان عن الموهه لمسير الدويش يقول ( القلبان مالنا فيها مشرب ، والعبيات منكتين عليها ولا لنا معهم نصيب ، وابن بطاح مجتمعه معه العبيات كلها ).

رد الدويش لبطيحان وقال (أنا ما ارخصت للعبيات كلها ، اللي أرخصت لهم ابن بطاح وعرب معه ماهم واجد ، لكن أرجع لابن بطاح وقله ، الدويش يقولك العرب التالين اللي ماجوا معك يوم تجينا وتطلبنا ، قل لهم يشدون عن المشاش ).

وصل الكلام لابن بطاح من بطيحان ، فرد عليه بهذه القصيدة معبرا بها عن عتبه الشديد والزعل الشديد ، حيث قال كيف يالدويش تشدد بني عمي وهم واردين الماء بطلبتي منك.

فوصلت القصيدة لمسير ابن مزيد الدويش فقال يالموهه اتركوا مشاش مشلح لابن بطاح وبني عمه ، وانتم انزلوا أم الجماجم أو القاعيه.

فهيضت الحادثة غنيم ابن بطاح فتذكر عصر الشيخ فيصل بن سلطان الدويش ، وكيف كانت خسارة قبيلة مطير بفقدانه ، وكيف كان عصره لغنيم وعموم مطير ، فرثاه وتوجد عليه في عرض القصيدة ، وكيف أن الأوضاع تغيرت وتحولت ، ويمدح من خلالها المغفور له باذنه تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة ، وغيرها من تفاصيل تظهر وتبان بالأبيات القادمة ، حيث يقول...


يـا راكب مـن عـندنـا صيـعـريــه =حمرا من اللي يكسرن المصاليب
ملفاك مسيـر شوق رادع شفيـه=مسيـر ولد نايف حصان الأطـاليب
قل يامرحبا بالشيخ وألفن تحيـه=مع مثلها للشيـخ ماضي التجاريب
وقلـه مشـاش هتيـم جانا عطيـه=لا تـحسبـنــا نـازليـنـــه بـلا طـيـب
و قدمك الدوشـان لعطوا عطيـه=راحـت فـوات مايجيلها عــراقيـب
جـانا بطيحان في علـوم رديــه=مابـه عـز للعــدى و الأصـاحيـب
وجه يشادي وجه الطلي الهميه=امضيعـه راعي الغنم بالمقاريـب
مـا حصـل الطـولات بالجـاهليـه=من شبته لين امتلت لحيته شيـب
إمنـولا يـحشم لـطـام السريــه=إليا نفضوا شهب السبايا المغاليب
واليوم تحشم كان عندك رعيه=لـو أنت خبـل مـا جـرالك تـجاريــب
و الحـر كـب الطـرد لأبو جذيـه=عطى الغبا و كب روس المشاذيـب
أســلام مـا حـنا على الجاهليه=اليوم شاة الضان تمشي مع الذيب
ويا مسير المواش يرعى صفيه=صارت لـه الديـره و حـنا الأجانيـب
اصبـر علينـا ليـن تبـرق عشيـه=مـزن من الجبله نصـوبه مـراقـيــب
مـا عقب أبـو بنــدر حيـاة شليـه=عقـب طـراة العمـر جتـنا عواقيــب
يا شيخـنا يالللي ما بجنـده حليه=عـز الرفيـق وكسـر بـاس الأجانيـب
أليــا جـانـا مـن الحاكــم دعيـه=نلـوذ بـه لـوذ الحجـل بـالمشـاذيــب
تسلط عليه من الغبة عقاب قضية=ثــم جـــوده ليــن جـــوده بـالمخـاليـب






أما المذكورين في القصيدة...

1- أبو بندر أي فيصل بن سلطان الدويش.
2- عقاب قضيه أي صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
3- المواش وهو رجل من قبيلة حرب ، كان يرعى بأبله في هضبة الصمان في ذاك الوقت ، تحت حكم ابن سعود مأمون من كل خوف.


--------------------------------------------------------------------------------


و من القصص التي تتداور كثيرا عند بادية نجد لغنيم بن بطاح المطيري و التي تدور أحداثها عام 1905م ، وذلك لما فيها من تقدير العرب لأنسابهم وعوانيهم وما يتخلل ذلك من مواقف ، تتجلى فيها الشيم والكرم العربي الأصيل.

كان غنيم بن بطاح من الصقارين المعروفين ، والصقار هو الرجل صاحب هواية القنص بواسطة الصقور الحرار ، و الحرار منها أنواع عدة منها الحر والشيهانة والوكري والقرناسة وغيرها كثير... وقد كان غنيم ابن بطاح رجلا تمتزج فيه عدة صفات عربية حميدة ، فهو فارس وشاعر وكريم ورحيم لما لهو من قرابة به وعواني وأنساب.

والطيور الحرار لها مواسم معينة تزود فيها قيمتها وتغلى عن باقي السنة ، ففي أوقات الأمطار الموسمية وفصل الربيع ونبت الأعشاب البرية ، حيث تكثر في تلك المواسم هجرة الطيور من خارج الجزيرة العربية إليها ، ولعلى من أشهرها طيور الحباري والقطا المعروفة وغيرها كثير... ، بالإضافة لذلك أن في هذه المواسم يكون الطقس بارد ويسهل للطيور الجارحة الطرد فيها وصيد فريستها من الطيور المهاجرة والأرانب البرية ، والصقار غالبا عند عودته من مقناصه بالصيد وبما وفقه الله من صيد ، فأن جماعته القريبين منه ، يتواعدون عند ديوانه حتى يشاركونه في عشاء الصيد ، فيكرمهم القناص وهو فرحان بما حصل من الصيد وأعانه الله لتكريمهم ، وبما جمله الله به من صيد وضيافة لهم.

وعودا لقصة غنيم بن بطاح ، فعندما كان غنيم قناص على ذلوله وطيره معه، أتاه نسيبه وهو خال أبنه حسين ، وهو بندر بن عبيد ابن قطنه البديني المطيري ، فقال ياغنيم أنا طالبك الطير ، فأعطاه غنيم الطير بساعتها وهو على ذلوله دون تردد أو تفكير ، تقديرا لابن عمه ونسيبه وهو يستحق ذلك و أكثر ، وعند عودة غنيم ليلا لبيته فإذا بأبنه حسين وهو طفل بعمر خمس سنوات فقط ، قال ( يا يبا وين طيري ) ، فرد غنيم عليه قال ( طيرك عطيته خالك ) ، فرد الطفل حسين على أبيه بساعتها وهو يبكي ( الله يلعنك ويلعن خالي ، أبي طيري ).

فتهيض غنيم من بكاء أبنه وهو طفل لا يفهم ، فأنشد قصيدة يوضح ماحصل معه ، ومن عرض قصيدته يوعد أبنه حسين بطير غير الذي أهداه لخاله ، وأن يكون هذا الطير الموعود من الطيور النادرة ، وبعد أسبوع من القصيدة قدر الله لغنيم أن يصيد من الصقور الطيبة ، وهي شيهانه فأعطاها أبنه حتى يرضى الطفل على أبيه ، وكانت هذه الشيهانة من الطيور الطيبة حتى أنها كانت تصيد طيور الحباري بسهولة ملفتة للصقارين.
حيث يقول...
يا حسين لو هو غير بندر كبحناه=ما كان نعطي طيرتك بالهدادي
عطيتها ياعلها من فداياه=وكتبتها يا حسين طيرن و غادي
اللي خرص فينا الردى خربت حكاه=واللي خرص بالطيب شافه وكادي
والمرجله عسر مميله و مرقاه=والا الردى يشدي لسوق البلادي
ما شفت جاسر هو وخاله ومبداه=عطاه ما تزهى بدود الشدادي
ولابد من خرشا من الضلع مجناه=وإلا أشقرن صيده من كبار الثنادي





--------------------------------------------------------------------------------


عند الحديث عن الخال وأبن الأخ أو أبن الأخت في الثقافة العربية ، فأن الحديث يجرنا لما تعنيه هذه العلاقة من تقدير وأهمية ورموزا للأصالة العربية في العلاقات الإجتماعية ، فالعربي يقدر الخال والخال العربي يقدر أبن أخيه ، بل يتعدى الأمر ذلك ، فالعربي يعتبر كل من يمت بصلة رحم الى أخواله المباشرين...أخوالا كذلك له ، فمثلا... وفي المثال يتضح المقال ، رجلا من قبيلة عتيبة وكانت أمه من قبيلة سبيع ، فالعتيبي هذا يعتبر جميع قبيلة سبيع من أخواله مجازيا ويكن لهم تقديرا وأحتراما ومعزة خاصة ، وهذه من الشيم العربية المتجذرة عبر التاريخ العربي والغير غريبة.

وعودا لغنيم بن بطاح المطيري ، فقد حدثت له ولأبناء عمومته العبيات ، قصة تمثل وتجسد هذه العلاقة ومثيلاتها على أرض الواقع ، وتظهر مدى أهميتها لدى قبائل الجزيرة العربية وأمتداداتها العربية.

فقد غزا غنيم ابن بطاح المطيري بركب من العبيات ، حيث أن المغازي لها عدة أسماء في بادية نجد ، فمنها (الجمعة) وتكون في مقدمتها عقيد من العقدة المشهورين ولا يقلون الجمع عن مائة ذلول ، و يكون مغزاهم مصبحين القوم صباحا ويأخذونهم ، أما (الركب) فيتكون مابين الخمسة الى العشرين ذلولا ، وتكون مغازيهم في الغالب حيافة أي في الليل ، أو خطف في الليل ويكون راعي الأبل ساريا ومتأخرا عن الدبش ، فيخطفونه ويسرون به وبما معه من أبل ، دون انتباه جماعته ، وحين يصبحون أهل الركب ويأمنون من القوم المغزي عليهم ، يعطون الراعي بعير حتى يرجع فيه لأهله.

فلما سرى غنيم ابن بطاح و ما معه من العبيات متوجهين للقوم المستهدفين في المغزى ، و كانت يمتهم يم الشمال ، أدركهم الفجر قبل وصولهم لهم ، فنوخوا العبيات في نقرة أي أرضا طامنة حتى يستكنون فيها حتى لا يعلم عنهم أحد ، وعند شروق الشمس قاموا بإرسال أحدهم للسبر على من حولهم من عرب أو غيرهم.
وبعد السبر ، أدركوا العبيات ، أن العرب قد أتوا مظاهير ودبش ، أي أنهم... كان عددهم يفوق العبيات الركب أضعاف متضاعفة ، فتشاورا العبيات أنهم يزبنون أحد البيوت حتى يدخلهم في وجه ، فإذا بالعرب ينزلون قريبا من العبيات ، فقالوا... ( مالنا الا أن نخطر البيت اللي توالينا عساه يفكنا من ربعه ونسلم).
ففعلوا العبيات وخطروا راعي البيت الأقرب ، فإذا براعي البيت المخطور عليه يمشي مسرعا متوجها إالى جماعته ، فظن غنيم ابن بطاح والعبيات أنه ذهب يخبرهم أنهم دخلوا في وجه وأصبحوا ضيوفه.

و كان هذا الرجل المخطور عليه ، له جار أجنبي عن العرب ، وهو شريفي من قبائل الشمال وكانت أمه ديحانية من قبيلة مطير ، فصاحت المطيرية... أي أمه عليه وقالت ( هذولا خوالك ياايدام ، ياولدي لا تخليهم ، الرجل راح يستفزع عليهم ، غادرا بهم ماهو مدخلهم في وجه ).

قام ايدام الشريفي للعبيات مسرعا ، وقال ( ياخوالي البيت البيت ، هذا يستفزع عليكم ، وأنا والله أجنبي مالي معهم بني عم ، بس يدي بأيديكم ، واللي يجي عليكم علي ).

رد عليه غنيم وقال ( يا ايدام بيض الله وجهك يا أبناخينا ، مير أنطحهم وقل هذولا ادخلاي وبوجهي ، ان طاعوك ورجعوا ، كان بها ، وإلا رح وراك واتركنا حنا وياهم ).

فعصت العرب ايدام فلم يطيعوا ولم يرجعوا ، فثاروا العبيات بجيشهم وقرنوا الجيش وأقفوا عن العرب ، فلما تضايقوا نوخوا وتراموا معهم ، وقضوا طول النهار معهم قتل وقتال ، الى أن غابت الشمس ، وكل منهم عاف الطرف الآخر من شدة النار وهولها ، و عند حلول الليل سروا العبيات على جيشهم سالمين ، راجعين لديارهم ، بأعجوبة وبطولة ليست غريبة على أهل الجدعا ، فركب العبيات لم يتعدى سبعة رجال مقابل عرب لا يقلون عن المئات.

فأنشد غنيم ابن بطاح بهذه الحادثة قصيدة ، حيث يروي فيها أحداثها وتفاصيلها ، وللمعلومية لا يحظرني من أسماء من كان معه إلا الفارس محمد بن محسن الضعيف العبيوي رحمهم الله جميعا ، فأستهل ابن بطاح قصيدته بمدحه لايدام الشريفي ابناخي مطير على وقفته مع ضعف الحال والرجال وهو اجنبي مع العرب ، ولكن جمله الله بنيته ، فقال له غنيم ( وجهك أبيض يا ايدام ورح وراك وتراك معذور ).

حيث يقول ابن بطاح ...


يــا عـل بيت ايــدام مايهدم عموده=بـيض الله وجـه مــارثـة الحمايـل
يــوم ولـد الـلاش يـدرقنـا بجنــوده=نحسب أنه يـومها عنا يسايـل
من شروق الشمس ماتفصل رعوده= لـين غـابت بيننا قـتل وقتايل
والجنـايــز بيننــا محـدن يــــروده=والذليل يمـوت في ذلـه يخايـل
ليـن طوعنــا القــروم بــكل عـــوده=بأم نص خشاب ماضية الفعايـل
والـركايـب دونــها سبـعة ســـدوده=ترجح الميزان أليا من صار مايــل







___الجزء الثالث للسيرة....للمتابعة....الإنتقال للجزء الرابع____



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-Jul-2009, 02:58 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي



---الجزء الرابع---



غنيم ابن بطاح و عام الغصيبة... 1934م.


و من قصص غنيم ابن بطاح العبيوي التاريخية ، والتي فيها من الصور التوثيقية للتاريخ العربي لقبائل نجد ، وكيف كانت النقلة من حياة البادية الى حياة الحاضرة والتمدن ، نقلة عسرة وغير مستحبة من قبل أهل نجد في تلك الحقبة التاريخية ، وهي فترة 1910م الى 1920م وما يقاربها من سنوات ، وبالتحديد عند نشأة أول مدن الاستيطان للبادية وهي هجرة الأرطاوية في عام 1911م.

ومن المعروف أن فيصل بن سلطان بن الحميدي الدويش هو زعيم حركة الأخوان في بداية تأسيس حكم الدولة السعودية الثالثة ، وذلك في عصر مؤسس المملكة العربية السعودية الأمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود والملقب بصقر الجزيرة وشيخ المجرة.

ويعتبر فيصل الدويش هو أول مؤسس هجرة لحركة الأخوان وهم جند الملك عبدالعزيز آل سعود في نشأة مملكته وتوحيدها ، وهذه الهجرة المؤسسة من قبل الدويش هي مدينة الأرطاوية هدفا لاستيطان البادية.

فقال الدويش لأبناء عمومته من قبيلة مطير ، ويقال لهم بريه وهي أحدى بطون قبيلة مطير الحجازية النجدية ، بيعوا أبلكم وأغنامكم وأنزلوا بالارطاوية ، طلبا لطاعة الله والتعلم ، وصلوا وصوموا بالحاضرة مع الجماعة.

ولكن من طبيعة الانسان العربي البدوي ، أنه لا يستسيغ الحاضرة ولا يأنسها ، وخاصة بعد أن يعيش ويترعرع عمرا طويلا في صحاري الجزيرة العربية ومابها من ألفة وهواية للعربي ، ولعلي هنا أذكر أبيات للأمير عبدالقادر محي الدين الجزائري عندما خاطب أهل الحاضرة ومقارنا بها بالبادية وهي أوطانه ، حيث يقول الأمير الجزائري...

تذممن بيوتا قد خف محملها=وتمدحن بيوت الطين والحجر
لو كنت تعلم مافي البداوة تعذرني=لكن جهلت و كم في الجهل من ضرر
فخيلنا دائما للحرب مسرجة=من استغاث بنا بشره بالظفر
عدونا ماله ملجأ ولا وزر=وعندنا عاديات السبق والظفر
شرابها من حليب ما يخالطه=ماء وليس حليب النوق كالبقر
مافي البداوة من عيب تذم به=إلا المروءة والإحسان بالبدر
بعنا الحضارة بيعا لا نراجعه=بالعز والعز لا ينال في الحضر




وعودا للقصة ، فعندما طلب فيصل الدويش من أبناء عمومته التحضر رفضوا مستهجنين الطلب ، حيث أنهم بادية و تضرب جذورهم في الصحراء مئات السنين أن لم تتعداها إلى الألاف ، حينها غضب الدويش لرفض جزء من قبيلته أمره ، فهددهم... بأن اذا لم يستوطنوا سيغزيهم ، ليأخذوا أبلهم مجبرا أياهم التحضر رغما عنهم.

فردت بريه على طلب الدويش ، حيث قالت كيف تطلب منا التحضر ، ونحن أن أطعناك وبعنا حلالنا ، هلكنا من الجوع ، حيث أننا لا نرغب بالتحضر ولا نرغب مهن و أعمال الحاضرة ، لذا سنبقى بدوا.

فأرتحلت بريه الى بادية الكويت تجنبا عن المواجهة مع حركة الأخوان بزعامة أميرها فيصل الدويش.

ومن القصص المتضمنة لها.

كان مطلق البجادي العبيوي يشرب الدخان ، والدخان عادة مذمومة بل محظورة عند حركة الاخوان السعودية في ذاك التاريخ ، وكان عقاب فاعلها هو الضرب المبرح.

فسافر البجادي إلى الكويت ، وبقيت زوجته مع أقاربه العبيات في البادية.

فارسل قصيدة مسندها على غنيم ابن بطاح العبيوي ، يسأله عن الأوضاع وما حصل من فيصل الدويش وحركة الأخوان عموما ، ويذكر فيها زوجته ويمتدحها ، متوجدا عليها وعلى الفراق ، حيث يقول مطلق البجادي...


ياهيه ياراكب على وسق حره=حمرا طواها القفل والحبل ساجي
صـاحبـي يـم النقـايـر مقـره=علمي بهم يوم العرب بارتهاجي
عليه من ريم المساييل غره=وأيضا خالطته بزين المهاجي
عليه من نوع الضبا وصفن وغره=على أوضح لمشى يمشي رواجي
ليا جيت ملهوف الحشا لي تمره=سلم على زاهي سواد الحجاجي



فجاوبه ابن بطاح قائلا...


يا راكب من عندنا فوق حره=حمرا زواها القفل والحبل ساجي
تلفي البجادي في جواب يسره=في مشمع يشدي زبادن بعاجي
ويبشر بشوقه ويترك الهم مره=شوقه جابوه فهود الزراجي
وقله خذت ضعاينا مع الحزم كره=وجاك الحرار ولا بقى الا الدجاجي
وقله ترى البالود عود بحره=حرن بين الضلوع اللواجي
وسيفه على شين الفوالج يجره=جروه براسه بعض المحاجي
جونا الأخوان تقل خشم حره=وسلاحهم خضر النمش وام تاجي
وسلاحنا اللي يزهب المشط مره=مشوكن ضربه يبذ المداجي
حنا وخالد تيس الجوازي نجره=وضيانا بالليل مثل السراجي
والله يا لولا الشيخ شيخ المجره=راعي النقا معطي السبايا خراجي
إنا لنعطي من بغانا مضره=لو كان ناصل يم دار العواجي
مير أن ابو تركي جنابه مبره=حكمه قراح وحكم غيره هماجي



وللمعلومية...

ابن بطاح قال هذه القصيدة قبل سقوط مدينة حايل عام 1921م عاصمة حكم آل رشيد وانضمامها لدولة ابن سعود ، حيث كان الشيخ العواجي العنزي موطنه شمالا غربا من حايل وكان مواليا لحكم ابن رشيد ، وغنيم ابن بطاح عندما ذكر العواجي في قصيدته ، كان يوضح انه لو كان القصد الأخوان فقط ، فأننا سنواجههم ثم نجلي الى ابن رشيد ، ولكن تعمد ابن بطاح ايضاح محبته لابن سعود وحكمه ، بأن جماعته من العبيات وبريه عامة ، بادروا بالرحيل الى بادية الكويت وليس الى الشمال أي أضداد الحكم السعودي ، تقديرا لآل سعود ، حيث ذكر في آخر بيت من قصيدته أنه يفضل حكم أبو تركي أي الملك عبدالعزيز آل سعود على غيره من الحكام.

أما المذكورين بالقصيدة...
1
- أبو تركي بالقصيدة أي الملك عبدالعزيز ابن سعود.
2- سعد البالود وهو رجلا عبيوي من الأخوان ، وذكره غنيم بالقصيده ، معاتبا له ، فكيف انك عبيوي وابن عمنا وتأتي مع الأخوان تجبرنا على امر لا نريده وهو التحضر.
3- خالد وهو خالد ابن مخلد الديحاني ، وهو والد يوسف المخلد عضو مجلس الأمة الأسبق في دولة الكويت.

وللتاريخ أيضا .....

تم تسميت هذا العام بعام الغصيبة ، حيث ان الدويش أراد أن تتحضر بريه ، وأن تستوطن بالارطاوية غصبا ، فرفضوا أمره.

وفي الاخير لم يغزو الدويش بنو عمومته بريه ، وكان ذلك مجرد تهديد لإرغامهم ، فرجعت بريه من بادية الكويت للصمان أي نجد بعد عام واحد فقط ، وظلوا بريه داعمين للدويش في جميع مغازيه في توحيد المملكة العربية السعودية تحت حكم المغفور له بأذنه تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، ورحمهم الله جميعا.




--------------------------------------------------------------------------------


وهذه قصيدة لحسين بن بطاح ، قد قالها في أحدى الليالي متهيضا على الغزو والكسب ، حيث لم يأتيه النوم وقد قربت ساعة الفجر ، فحصل ما تمنى حسين ، حيث غزا بركب من خمس من جماعته العبيات ، فكسبوا كسبا طيبا ، وعند عودته لأهله باع نصيبه ، وأشترى فرسين أصيلتين ، فأهدى أحداهم لأبيه غنيم والثانية لعمه تركي ، حيث يقول حسين...



ليل سـرى مـا باقي الا قليلـه=هات الدلال وكبروا شعلة النار
ياراغبيـن النـوم ما به نفيله= .....
هـذا زمـان رابض حــظ جيلـه=ماينعرف النادر من ميت النار
الله علـى خــمس علـيهن دليلـه=وتشاوروا خطوا النشاما بمعيار
ويا محلا وأن روحـوا للثميلـه=ويازين جدع المعاود إليا دار
لروحـوهن مـع خـطات المسيلـه=ثم طالعوا شوفن على ثقبة النار
ثم واعدوا أهل القلوب الثقيله=ماهم من اللي مايدانـون الأوغار
أحد ليـا شافهم تزايد جفيلـه=وأحد ضربهم ضربة الطوب بجدار
وأحد لغزا يحري كسب الجزيله=وأحد غزا وانكف على موت النار



___الجزء الرابع للسيرة...للمتابعة....الإنتقال للجزء الخامس الأخير____



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-Jul-2009, 03:09 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي



---الجزء الخامس والأخير---


وهنا قصة لغنيم بن بطاح مع أبنه حسين رحمهما الله جميعا ، حيث تظهر بها معالم بر الوالدين مقابل رحمة الوالد لأبنه وشوقه له ، حتى لو لم يكن هناك فراقا بعيدا وطويلا بينهما ، فالأفعال وردود الأفعال في مثيل هذه العلاقات تكون حساسة وظاهرة للملأ.

وتبدأ... حين كانوا العبيات وأبناء عمومتهم الواصلية قطين على قلبان مياه في القيظ ، فتعرف حسين على أحدى بنات عمومته وهي نوير ، فتعاشقا وأرادها زوجة له ، ولما كسى الربيع روابي الصمان ، تجهزوا جماعة نوير والعبيات للرحيل كعادتهم ، وعادة أهل البادية ، يسعون إلى منازل الحيا ومواطن الربيع ، فشد كل منهم في جهة مغايرة ، فصعب على حسين فراق نوير ، حيث كان بوده أن يبقى الوصل فيما بينهم.

فأتى حسين لأبيه بعذر حين قال: يا أبتي الفلانين قد وفقهم الله باختيار مرباع أفضل من مرباع العبيات ، فأذن لي أشد يمهم حتى ترتاع أبيعري من الربيع ، وأسمح لأختى رفعة تذهب معي ، فتبني البيت لي وتقوم على خدمتي ، فوافق غنيم لولده بحيث أن يعود بعد شهرا واحدا فقط ، ولكن في حقيقة الأمر ، بقى غنيم في قرارة نفسه غير راضي على رحيل أبنه عنه.

وبعد أسبوع من رحيل حسين ، أحس غنيم بفراق ولده ، فتهيض فأنشد قصيدة يعاتب أبنه فيها ، فكيف تتركني ياحسين وأنا لا أطيق فراقك ، وحتى لو كنت أرخصت لك ، كان يجب أن لاتذهب وتبقى ، فأرسلها مع رسول لحسين.

فلما سمع حسين بن بطاح القصيدة رجع مباشرة وفي ساعتها الى أبيه ، وهو لم يكمل أكثر من عشرة أيام ، حيث قال غنيم ابن بطاح في قصيدته...



ياركب اللي يقعده مطرق الراك=حمرا وفيها مـن عياها صطـاره
حمرا زهتها الميركه والهدب ذاك=حمـرا تجاذبهـا حمـاره شقـاره
ملفاك بيت حسين وحسين ملفاك=أبني زبون اللي جذت عقب غاره
ياحسين أنا يابوك ماني شرواك=أنشد الورعان وشذا السمـاره
ياحسين يومنك صغيـر أترجـاك=لا شفت زولك كـن عندي تجـاره
والله لـو أنك والدي مـاتعداك=حتى علي القبر يبنى زبـاره
أما لفاني طارش الموت وأكفاك=وإلا محمد صـار براسه نعـاره
ياحيسفي ياحسين كيف الردى جاك=من ماكرا يا حسين كله نماره
أطعت شور عبيد وعبيد أغـواك=وعبيد تبعا ما لقيبه صقـاره
ودوك رفعـه جعلها من فداياك=من راح عقب حسين جعلـه وداره





وبعد عام... وفي الصيف بالتحديد ، تقاطنوا قبائل واصل من مطير كعادتهم على قلبان المياه ليروي كل منهم حلاله ، فخطب غنيم نوير لأبنه حسين ، ولكن ظهر أن أبن عمها لزم ، كان محجرها على عوايد البدو في التحجير ، وهي معروفة ودارجة في ذاك الوقت.

فتزوجت نوير أبن عمها ، وتزوج بعد فترة حسين أبنة عمه تركي بن بطاح ، وأنجب منها ولدا ولكن لم يقدر الله له عمر ، حيث مات وهو لم يتعدى عاما واحد فقط.

و شائت الأقدار في عام 1929م أن يتوفى حسين بن بطاح في وقعة أم رضمة المشهورة ، وهو لم يزل في ريعان شبابه ، حيث لم يتجاوز الثلاثين من عمره ، و توفى أيضا معه في الوقعة ذاتها ، ولد عمه غنام بن تركي ابن بطاح وعمره لم يتجاوز السابعة عشر ، حيث شاركا حسين وغنام في الوقعة مع عزيز الدويش... رحمهم الله جميعا.




--------------------------------------------------------------------------------


وعندما وصل خبر وفاة حسين بن بطاح في غزوة أم رضمة في عام 1929م ، لأبيه غنيم قال هذه المرثية...




ألا يا وجودي يا محمد وجوداه=وجود مـن قلت عليه الزمايل
عصر الطرب نشريه واليوم بعناه=يوم أنها دالت علينا الدوايل
أبني زبـون الجاذية والمخلاه=ما مات وسط البيـوت الظلايل
يدريبه اللي ما يعرفه إذا جاه=يلقى عليه مـن الشكاله دلايل
يفرح في شوف الشبب من تحراه=وياما ذبح من تيس ريم و حايل






____الجزء الخامس والأخير___


المراجع/


1- الراوية عبدالرحمن الربيعي، مخطوطة عبدالرحمن الربيعي ، مكتبة الملك فهد الوطنية.
2- أبو عبدالرحمن بن عقيل ، كتاب نجد في العصور العامية ، الجزء الأول ، مكتبة الملك فهد الوطنية.
3- منديل بن محمد بن منديل الفهيد ، كتاب من أدابنا الشعبية في الجزيرة العربية ، ج 8 ، ط 1 ، 1419هـ ، ص 14.
4- منديل بن محمد بن منديل الفهيد ، كتاب ردود السائل بين المجيب والسائل في أدابنا الشعبية ، ج 6 ، ط 2 ، 1414هـ ، ص 120.
5- عبد العزيز بن سعد السناح ، ديوان شعراء من مطير ، ط 1 ، 1420هـ ، ص 89.
6- شاهر محسن الأصقه ، ديوان الأكابر ، ج 2 ، ط 1 ، 2000م ، ص 142.
7- يوسف الشهاب ، كتاب من قديم الكويت ، ط1 ، 1997م.
8- شريف شرف الدين ، كتاب الكويت بين اليوم والأمس ، صفحة 33-32.
9- هارولد ديكسون , صفحة 302-303.
10- عبدالله خالد الحاتم ، كتاب من هنا بدأت الكويت.
11- عبدالله سالم المزين ، كتاب تاريخ أمجاد ، ط2.
12- سيف مرزوق الشملان ، كتاب من تاريخ الكويت ، مطبعة نهضة مصر 1959م.
13-والبحث في الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا....تحت عنوان (غنيم بن بطاح)



والله ولي التوفيق....

التعديل الأخير تم بواسطة غنيم بن بطاح ; 31-Jul-2009 الساعة 03:14 AM.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-Aug-2009, 10:12 PM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي





للإضافة أيضا للسيرة...


بيت شعر يتيم لغنيم ابن بطاح ، حيث يرثي فيه أبناء عمومته العبيات وخاصة بعد ما قتل منهم ماقتل ، في معارك أم رضمة والقرعة وغيرها الكثير ليس المجال هنا لذكرها وحصرها ....... فيقول غنيم مستحضرا كل ذلك في بيت شعر واحد ، لم أجد تكملته .... والسعي لا يزال....

يقول



في جنة الفردوس ربع ابن عشوان=و حسـين سـابقهم فـي يــوم وليلـة




وأذكر هنا أيضا مايحضرني من قصيدة قالها غنيم ابن بطاح في فهاد مسلط الأصقه الدويش ، وهي أطول مما أذكر ، حيث يشيد بكرمه وخصاله الطيبة ، بعد رفقة كانت بينهم ، فيقول...





أبو محمد منقع الطيب والجود=نفسي اذا شفتـه تطلق عقدهـا
له كرمتن يشبعبها كـل مضهود=وتشبعبها الرمله بساقت ولدها








وهنا قصيدة لحسين بن صفوق ابن بطاح أخو غنيم ، حيث يفتخر بعزوته البطاطيح فيقول...






ونــيت ونــه بالحشــا مستكنـه=ونـه تـلهب كنـها شعلـة النــار
رفيقك الغالــي لـو بغيت تحنـه=مشي العجر يخر بالجبد مسمار
و كـم واحـد يضحك لك بسنـه=وأليا أقفيت يلكزك لك بمعيار
والوجه مثل الشاش ما هو بشنه=يبا البياض ولا يبا السب والعار
وبديت ما بالصدر عقب المحنه=يقطعك يا غمر على الغبن صبار
و ادخيلنــا يـمشـي بليــا محنـــه=عنه الدرب العوج يصغي على يسار




__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "

التعديل الأخير تم بواسطة غنيم بن بطاح ; 29-Aug-2009 الساعة 10:38 PM.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-Aug-2009, 11:38 PM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي



أن اريد الأصلاح ما استطعت الى ذلك سبيلا


الأخوة الأجلاء
السلام عليكم ورحمة الله
لله درك يا غنيم بن بطاح في عرضك وتوثيقك لسيرة العلم غنيم بن بطاح العبيوي


( منسق موقع قبيلة مطير )



هذا العمل الرائع نوثق به اعلامنا .




و لكم خالص التحية والتقدير ،،،


وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير



والسلام عليكم ورحمة الله
__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-Aug-2009, 12:47 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي

للإضافة أيضا للسيرة...

وعند الحديث عن غنيم ابن بطاح ، فالحديث يجرنا لجده الأول بطاح بن محمد الجغواني العبيوي ، والذي أشتهر بلقب أبا النفوس ، ولهذه التسمية قصة وأحداث لها ، والتي جرت في زمان بطاح الأول ، والذي يؤرخ عصره تقريبا قبل أربعمائة عام ، وذلك بالتحديد في عصر الشيخ سمرة ابن ملحم الأول شيخ شمل العبيات ، و على عهد أيضا الشيخ محمد الدويش الأول أي جد الشيخ فيصل بن وطبان بن محمد الدويش الملقب بالأكوخ.

حيث بدأت الأحداث التي تم تسميته بعدها بأبا النفوس حين...

حين غزت أقوام على العبيات ، فتصدت العبيات لهم وجرى قتال فيما بينهم ، فضرب بطاح الأول بسيفه فارس من القوم الغزاة ، فإذا به جاعله مشطور الى شطرين ، الشطر الأول الرأس مع الصدر واليدين ساقطه من الفرس على الأرض ، وبقى على الفرس الشطر الآخر وهو وروكه ورجليه ، فبدأت الفرس بما بقى على ظهرها من فارسها تجول بين خيل القوم المعادي ، فزادهم ذلك جفالا ورعبا ، فأنسحبوا عن العبيات.

وقد جرت قصة أخرى لبطاح مع أحد بنو عمومته ، حيث كان في ذلك الوقت خيل العبيات كثيرة فالحصن فيها فقط تفوق الستين حصانا من غير الرمك ، وبينما الخيل عاذره بالليل أي تتعشى من الروضة المقاربة للعبيات ، وعند الصباح وجدوا العبيات أحدى الرمك مكسورة الساق ، وهي حمدانية المربط ، فقال صاحب الحمدانية أن من كسر فرسي هو حصان بطاح ، فرد عليه بطاح بقوله هل لك من شهود ، فرد صاحب الفرس بلا ولكن لايستطيع على فرسي إلا حصانك ، وكان مقصد صاحب الفرس من الأدعاء أن يأخذ حصان بطاح عوضا عن فرسه ، وذلك لأن الخيل من الصعب جبر كسورها وأن جبرت تبقى عائبة ، فرد عليه بطاح قائلا أحلف أن لم يكسر فرسك إلا حصاني فيكون لك ، فأقسم صاحب الفرس وأخذ حصان بطاح.

فقام بطاح وأحضر أربعة أعمدة خشبية من القوائم المتينة ، فحفر في الأرض وثبت الأعمدة ، فأوقف الفرس بين العمد وثبتها عليها ، بغية الجبر حتى لا تربض الفرس فتعيب على الأرض ، وبدأ يسقيها من الحليب وهي في مكانها واقفة لا تراوح عنه و دون حركة ، وعندما حل الصيف وردت العبيات على قلبان الماء ، وإذا بالفرس جابرة وكأنها لم تكسر ساقها أبدا.

فقام بعض من العبيات ، يمزحون لما حدث لبطاح من عوض ، حيث أن الفرس أكثر قيمة وأطيب من الحصان ، وذلك لأن عيال الفرس تلحق أمها دون الحصان ، فبدأ بعض من العبيات يقول حصان بطاح لقحه أي تحمل وتنجب مهرة وأنها جابت حمدانية.

وعندما رأى صاحب الحمدانية الأول ما حصل للفرس من جبر كامل دون عيبة ، أغتاظ وزاد تحسفا على فرسه الذي خسرها ، فورد شداد بن محمد الجغواني أخو بطاح على الماء ليسقي الفرس ، فواجهه صاحبها الأول فقال له لا تعرضها أمامي ، فرد شداد عليه قائلا أنت من أخترتنا من دون العبيات ولم نأخذ فرسك عنوة وغصبا ، فحضر الشيطان فضرب صاحب الفرس شداد ، فأتت العبيات ففرقوهم عن بعض بغية قصر الشر وأخماده ، وعندما سمع بطاح بما حصل فض وخرج عن العبيات مسرعا ، حتى لا يدخل صاحب الفرس الأول في وجه أحد العبيات ويعرف بذلك عند بطاح ، فأرسل بطاح مرسالا لأخيه شداد يأمره بأن يشد ويرتحل عن العبيات.

فرجع بطاح متخفي للعبيات وأتى عند أحد بنو عمومته القريبين منه ، فقام أبن عم بطاح فذبح ذبيحة وعزم العبيات بغية أن يعلم الخصم ويدخل عن بطاح من باب قصر الشر ، فأتى صاحب الفرس للبيت الذي به بطاح فرأى بطاح به ، فقام عليه بطاح فهرب صاحب الفرس متزبنا بيت الفهيدات من الدوشان وهم ما يقال لهم في وقتنا الحاضر الجبيعات من الدوشان.

وعند وصول صاحب الفرس لبيت الفهيدات لحقه بطاح وضربه عند مربط الخيل فقتله ، فقامت الدوشان من مجلسهم على بطاح وعند انحراف بطاح عنهم ، تعثر في طنب البيت وطاح ، فوضع سيفه تحت بطنه ، فضربوه الدوشان بسيوفهم حتى جزموا أنه فارق الحياه ، فإذا بأم الدوشان ملقية نفسها على بطاح تصيح تقول... خلوا يا عيالي تكفون المطيري يدفن متواصله جثته ، فتركوه ، فأتوا أهله فشالوه فوجدوا به نفس الحياه ، فعالجوه فسلم ولم يمت.

فجلى بطاح لقبيلة عتيبة ، ونزل على ماء متطرفا عن العرب ، حتى لا يأتيه أحدا غره وفجأة دون أحساسا به ، وكان يبات في الليل في غورا حتى لا يأتيه أحدا غدرا ، وشداد هو الذي يقوم بالحلال ، وإذا بأخ القتيل يأتي عند أطراف العرب دون أن يعرفه أحد ، فبدأ يسأل عن بطاح ومنزاله ، فأجابته عجوزا من عتيبة وأدلته.

وكان معه رمح لا يزيد عن المتر والنصف فأخفاه تحت ملابسه ، وأتى للماء المورود عليه ، فشافته أخت بطاح فقالت يارجال هذا طلاب الدم أي أخ القتيل ، فأخرج رمحه وابتدأ بشداد أخو بطاح وضربه بالرمح على الكتف فإذا هي غارزه باللحم ، فمشعها أي أخرجها شداد من كتفه وطرده ، فقصد أخ القتيل قوما مسرعا حتى يزبن ويدخلهم ، فإذا ببطاح يعترضه فهم بطاح بسيفه عليه لضربه فرفع المطرود يده فانقطعت يده وسقطت على الأرض ، فإذا بشداد يرمي نفسه عليه يقول لأخيه بطاح... خله خله يا بطاح قطعتني من بني عمي .

فأخذ شداد وبطاح الرجل لبيتهم وظلوا يعالجونه حتى برأ من صوابه ، واذا بأخ القتيل يأخذ موس وهي سكين صغيره وبدأ يحدها على حصاة في بيت بطاح ، واذا بشداد يراه ، فقال شداد خنتنا وأنت في بيتنا ، فرد عليه وقال لا والله ما خنتك أنا أبغى بطاح ولا أبغاك ، فقال شداد أسكت لا يسمعك بطاح فيقتلك ، فرجع شداد لبطاح وقال الرجل شافاه الله ولا لنا به حاجة ، فقال بطاح أعطه بعير من أبلنا ودعه يرحل ، فرد شداد ببعير للبيت ووضع عليه مأكلا و شرابا وقال رح عنا ودور أهلك ، فرد العبيوي أين بطاح ، فقال شداد مالك ببطاح حاجه و أركب بعيرك ورح لأهلك ، فرد عليه العبيوي قال والله يا شداد ماروح إلى أن يأتيني بطاح.

فأتى بطاح فقال ( وش عندك) فقال رادا عليه... كل أمورنا معك خطأ يا بطاح من الفرس إلى يومي هذا ، واليوم عطاك الله أخوي ويدي بالسوق ، وأرجع لبني عمك ، فرد بطاح عليه وقال الآن أرجع لأهلك وشاورهم ، فأن قبلوا السوق فأن أول السوق البعير اللي حدرك ورد الخبر لي ، واذا مارضوا بالسوق أرسل ابعيرنا لنا ، فتم السوق وتم الصلح وصدق في كلامه.

وبعد رجوع بطاح بن محمد الجغواني ولأهله وسط العبيات ، أرسل ابن جبعه الدويش صاحب البيت الذي حدثت عند أطنابه الحادثة ، فقال الدويش أعطني يابطاح السيف عن وجهي يوم تقتله عند أطناب بيتنا ، فأعطى بطاح السيف للدوشان ، فإذا بجزور مذبوحه لم تصلخ بعد ، والجزور هنا أي ناقه مذبوحه ، وقبل أن تصلخ الجزور أخذ السيف أحد رجال الدويش يجربه على الجزور ، فكلما ضرب الجزور بالسيف ، فإذا بالسيف لا يغطي ظهره ، فقالوا لبطاح أنت خدعتنا وأحضرت سيفا غير سيفك المقصود ، فقال بطاح أعطوني أياه فضرب بطاح االجزور مع الغارب فلا رد السيف إلا زورها ، ثم ضرب الجزور على أردوفها أي مؤخرتها فلم يرد السيف إلا عراقيب الناقة ، فقالوا الدوشان صحيح هذا سيفك يا بطاح لكن من يجيب زندك ، أي ذراعه ويمناه ، فبقى السيف عند الدوشان.

______________________________________________

زيادة وتنقيح في حادثة مقاضاة غنيم ابن بطاح لثأر أبناء عمومته مخلف وخلف ابناء عتيق ابن جهيم العبيوي


وأيضا وصل الخبر لحسين بن صفوق ابن بطاح بمقاضاة أخـوه غنيم لحق الشثول بني عمهم في دم أبنائهم ، فقال حسين...



يــوم جـاه الخبـر نبت الغلب بالــراس=خله ياعله مايثور خلاه غنيم بالمداس





____________________________________


زيادة وتنقيح لقصيدة غنيم ابن بطاح في حادثة العبيات واستردادهم لأبل رقوى .....


حيث يقول...




ما ينزل الفرجة عيال الترابيـع =اللـي تزيـن بالمجالـس حكاهـا
جـانـا منيخر باغيلــه مطاميـع=وذيدانـا عسـره علـى مـن بغاهـا
طيـاحهـا يبعد عن العـين ويريـع=ترعـى قفـر وعيالنـا فـي حماهـا
تـهايقت ذروة وهفت مــع الريــع=ملحا تهايـق يـم حـروة نماهـا
لحقوا أهل الجدعا بأثرها مفاريع=كل رحـم (رقوى) ويوحـي بكاهـا
حولت بالجرعا وأنا قبل أبا ابيـع=ومن ضربـها قلبـي سعى في غلاها
ذبحـت عشـر مبعــدات المفازيــع=عند اللهابة شاهـد لـي جباهـا
ماني ولـد خمـع ردي المناويــع=اللي نكس في كيلته مـا رماهـا



المذكورين في القصيدة...
1- أهل الجدعا وهم العبيات.
2- منيخر وهو الشيخ بطي ابن منيخر العجمي ، والد الشيخ اعجمي بن بطي بن منيخر العجمي.
3- رقوى وهي فتاة ديحانية.
4- اللهابة أحدى قلبان الصمان في ذاك الوقت ، قبل أن تكون منطقة في الوقت الحاضر.




انتهى
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-Sep-2009, 11:45 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي

للإضافة... أيضا


وكما وعدتكم...

الصور وتم انزالها ولله الحمد...........

تجدونها في الأسفل...

الصور التوثيقية لمعركة الرقعي 1928...وماتسمى أيضا بيوم العاذريات... بين قبيلة العبيات من مطير بقيادة الشيخ علي بن عشوان ومناحي بن عشوان من طرف ، والجيش الكويتي والسلاح الجوي البريطاني في الطرف الثاني ، في التوثيق التاريخي الكويتي...



جيش الإخوان في رسم تقريبي بريشة رسام مستشرق...






1- الشيخ علي الخلفة الصباح ، بعد الإصابة.



2- الشيخ علي السالم الصباح , وقد قضى نحبه في المعركة ، بعد بسالة وشجاعة شهدت له ، حيث لحق العبيات لوحده ، بعد رجوع وانسحاب القوات الكويتية ، وذلك حتى يرد ما أخذته العبيات من غنائم وكسب ، حيث كان الشيخ علي السالم مع حرس قليل في سيارة خاصة.




3- القوات الانجليزية تتمركز في الكويت ، بطائراتها الستة من موديل راف.

كما ذكرها غنيم ابن بطاح ...حين قال


والصبح لحقنا طيايير صافات
أركن علينا حاميات اللهايب
وحده طرحناها وخمس سليمات
رصاصها بأيمان ربعي نهايب



4- طائرة موديل راف والتي شاركت بها القوات الجوية البريطانية بعدد ستة منها في معركة الرقعي 1928، حيث أسقطوا العبيات واحدة منها.







5- الطائرات البريطانية بعد عودتها من الهجوم على العبيات في معركة الرقعي.








6- المدرعات العسكرية البريطانية والتي شاركت فيها بعدد خمسة وعشرون منها، وقد أحرقوا العبيات منها خمسة عشر مع قتل راكبيها






يتبع....
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "

التعديل الأخير تم بواسطة غنيم بن بطاح ; 08-Sep-2009 الساعة 11:57 AM.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-Sep-2009, 11:53 AM
الصورة الرمزية غنيم بن بطاح
غنيم بن بطاح غنيم بن بطاح غير متواجد حالياً
عضــو شـــرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 19
افتراضي

يتبع...



7- المدفعية الإنجليزية وتدريب الكويتيين عليها ، لمواجهة هجوم العبيات في معركة الرقعي.


8- الوجود العسكري البريطاني في الكويت تأهبا لأي هجوم معاكس للعبيات.





9- ارسال الجند البريطاني من قاعدة البصرة لحماية الكويت.




10- التعبئة عند السور لمواجهة أي هجوم مباغت.








11- موقع معركة العاذريات أي الرقعي في 28 يناير 1928م على الصحراء الممتدة مابين الحدود السعودية الكويتية.







12- الجيش الكويتي في معركة الرقعي أي العاذريات بقيادة الشيخ علي الخليفة الصباح 1928م.










انتهى....


والله ولي التوفيق


أخوكم...
أبو تركي




.................................................. ........
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "

التعديل الأخير تم بواسطة غنيم بن بطاح ; 08-Sep-2009 الساعة 12:17 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الساعة الآن 07:13 PM.

 

كل مايكتب في المنتدى يعبر عن رأي كاتبة ولايعني بالضرورة رأي الموقع